معنى وتعريف مصطلح أشفق في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةمنه: خافه، وحذر منه. فهو مشفق وشفيق، وفي القرآن المجيد: ﴿وَاَلَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ (المعارج: ٢٧) - عليه: عطف، وخاف عليه. الشَّفَق: الشفقة. -: الناحية. - الردي من كل شيء. -: حمرة تظهر في الأفق حين تغرب الشمس، وتستمر من الغروب إلى قبيل العشاء تقريبا. -: البياض. وهو قول ثعلب. - الذي يخرج بمغيبه وقت المغرب، ويدخل به وقت العشاء: هو الحمرة في قول عمر، وعلي، وابن عمر وابن عباس، وعبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وعطاء، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والزهري، والثوري، وإسحاق، والمالكية. وقول للحنفية، وعليه العمل والفتو. وقول للشافعية. وهو مختار المذهب، والحنابلة، والظاهرية، والجعفرية، والزيدية. -: هو البياض في قول أنس، ومعاذ، ورواية عن ابن عباس، ورواية عن أبي هريرة، وعمر بن عبد العزيز. الأوزاعي، وقول للحنفية، وهو الأحوط، وقول للشافعية، وقول للحنابلة، في المكان الذي يستتر فيه الأفق عن الأسنان بالجبال، والعمران. الشَّفَقَة: الرحمة. والرقة، والعطف، والحنان، أو الخوف من حلول مكروه النصح. والحرص على الإصلاح.