الإسلام > المعجم > بيع التلجئة
معنى وتعريف مصطلح بيع التلجئة في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةيعرف بعض الحنفية بيع التلجئة: بأنه عقد ينشئه لضرورة أمر فيصير من المدفوع إليه.وفي «الإنصاف» عرّفه بقوله: هو أن يظهرا بيعا لم يريداه باطنا بل خوفا من ظالم ونحوه.وسمّاه الشافعية بيع الأمانة وصورته كما ذكر النووي في «المجموع»: أن يتفقا على أن يظهرا العقد إما للخوف من ظالم ونحوه وإما لغير ذلك، ويتفقا على أنهما إذا أظهراه لا يكون بيعا، ثمَّ يعقد البيع.وأما التلجئة التي أضيف هذا البيع إليها فترد في اللغة بمعنى: الإكراه والاضطرار، فيرجع معناها إلى معنى الإلجاء، وهو الإكراه التام أو الملجئ، أو معناه كما يفهم من «حاشية ابن عابدين»: أن يهدد شخص غيره بإتلاف نفس أو عضو أو ضرب مبرح إذا لم يفعل ما يطلبه منه.قال الجرجاني: هو العقد الذي يباشره الإنسان عند ضرورة، ويصير كالمدفوع إليه، وصورته أن يقول الرجل لغيره: أبيع دارى منك بكذا في الظاهر، ولا يكون بيعا في الحقيقة، ويشهد على ذلك وهو نوع من الهزل.«الفتاوى الهندية ٢٠٩ ٣، والتوقيف ص ١٥٤، وشرح منتهى الإرادات ١٤٠ ٢، والتعريفات ص ٤٨ (علمية)».
البيع الذي يباشره المرء عن ضرورة ويصير كالمكره عليه
البيع الصوري = أن يضطر لاظهار عقد وإبطال غيره مع إرادة ذلك الباطن، كان يظهر بيع داره لابنه لئلا يستولي عليها السلطان
هو العقد الذي يباشره إنسان عن ضرورة ويصير كالمدفوع إليه
عند الحنفية: هو العقد الذي يباشره الإنسان ظاهرا عن ضرورة، كالخوف من السلطان. ويصير كالمدفوع إليه. وصورته: أن يقول الرجل لغيره: أبيع داري منك بكذا في الظاهر، ولا يكون بيعا في الحقيقة، ويشهد على ذلك. وهو نوع من الهزل. - عند الشافعية: هو أن يتفقا على أن يظهر العقد، إما للخوف من ظالم، أو نحوه، وإما لغير ذلك. يتفقا على أنهما إذا أظهراه لا يكون بيعا، ثم يعقد البيع.
البيع الصوري، وهو أن تلجأ لان تأتي بيعا " ظاهرة غير باطنه