معنى وتعريف مصطلح مرض الموت في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 2 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةعند الحنفية: هو المرض الذي يغلب منه الموت، وإن كان المريض يخرج من البيت، وعليه الفتوى. و: هو المرض الذي يعجز به الرجل عن إقامة مصالحه خارج البيت، وتعجز به المرأة عن مصالحها داخله. والذي لازم المريض حتى أشرف على الموت. و: هو ما يكون سببا للموت غالبا، بحيث يزداد حالا، فحالا إلى أن يكون آخرة الموت. و: هو الذي يتصل به الموت، ولا يطول أكثر من سنة. - في المجلة (م ١٥٩٥): هو المرض الذي يخاف فيه الموت في الأكثر، الذي يعجز المريض عن روية مصالحه الخارجة عن داره إن كان من المذكور، ويعجزه عن رؤية المصالح الداخلة في داره إن كان من الإناث، ويموت على ذلك الحال قبل مرور سنة، صاحب فراش كان، أو لم يكن. وإن امتد مرضه دائما على حال، ومضى عليه سنة يكون في حكم الصحيح، وتكون تصرفاته كتصرفات الصحيح، ما لم يشتد مرضه، ويتغير حاله. ولكن لو اشتد مرضه، وتغير حاله. ومات، يعد حاله اعتبارا من وقت التغير إلى الوفاة مرض موت. وصاحب الفراش: هو المقعد. المَوْتَة: الموت. المَيْت: الذي فارق الحياة، يستوي فيه المذكر، والمؤنث. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلَّذِي نَزَّلَ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ (الزخرف: ١١) أي أنه سبحانه كما أنزل المطر فأحيا به الأرض. الميتة، كذلك يخرج العبادة، من قبورهم يوم القيامة. (ج) أموات
العلة المقعدة المتصلة بالموت.