معنى وتعريف مصطلح يوم الشك في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 3 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةعند الحنفية: هو أنه إذا غم هلال شعبان، فلم يعلم أنه الثلاثون من رجب أو الأول من شعبان. أو غم هلال رمضان، فلم يعلم أنه الأول منه، أو الثلاثون من شعبان، أو رآه واحد، أو رآه فاسق، فردت شهادتهم. فهو يوم شك. فلو كانت السماء مصيحة، ولم يره أحد، فليس بيوم شك. - عند الشافعية: هو يوم الثلاثين من شعبان، إذا وقع في ألسنة الناس أنه رئي هلال رمضان، ولم يقل عدل أنه رآه، أو قاله وقلنا: لا تقبل شهادة الواحد، أو قاله عدد من النساء، أو الصبيان. أو العبيد، أو الفساق. وأما إذا لم يتحدث برؤيته أحد، فليس بيوم شك، سواء كانت السماء مصحية، أو أطبق الغيم. وهذا هو المذهب. وقيل: إن كانت السماء مصحية، ولم ير الهلال، فهو يوم شك. - عند الحنابلة: هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من شعبان، أم من رمضان إذا كان صحوا. و: هو يوم الثلاثين من شعبان إذا حال دون رؤية الهلال غيم.
هو ما يلي من التاسع والعشرين من شعبان قد استوى فيه طرفُ العلم والجهل لشهود رمضان بأن غُمَّ الهلالُ فيه
اليوم التالي للتاسع والعشرين من شعبان إذا غم الهلال اليوم التالي للتاسع والعشرين من شعبان إذا غم الهلال