الإسلام > أمثال > ظنوا بني الظنانات.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «ظنوا بني الظنانات.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل ظنوا بني الظنانات.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
ظُنُّوا بَنِي الظَّنَّانَاتِ.
الظَّنَّانة: المرأة التي تحدِّثُ بما لا علم لها به، قالها رجل غابَ له أخٌ وبقي له إخوة مقيمون، فاستبطؤه لموعده الذي وعَدَهم فقال أحدهم: ظُنُّوا بني الظِّنَّانات، فقال أحدهم: أظنه لقيه ذو النِّبَالَةِ الكثيرة فقتله، يعني القنفذ، وقال الآخر: أظنه لقِيَهُ الذي رَمَحَه في استه فقتله، يعني اليربوع، وقال الآخر: أظنه لقيته حَجْمَةُ عينين فأكلته، يعني الأرنب، ويقال: يعني الذئب، كذا قاله المندري، وقال الآخر: اظنه اضْطَرَّهُ السيلُ إلى جُرْثومه فمات من العطش.
يضرب عند الحكم بالظُّنُون.
ظُنُّوا بَنِي الظَّنَّانَاتِ. الظَّنَّانة: المرأة التي تحدِّثُ بما لا علم لها به، قالها رجل غابَ له أخٌ وبقي له إخوة مقيمون، فاستبطؤه لموعده الذي وعَدَهم فقال أحدهم: ظُنُّوا بني الظِّنَّانات، فقال أحدهم: أظنه لقيه ذو النِّبَالَةِ الكثيرة فقتله، يعني القنفذ، وقال الآخر: أظنه لقِيَ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.