الإسلام > أمثال > كالمهدر في العنة
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «كالمهدر في العنة» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل كالمهدر في العنة
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
كَالْمُهَدِّرِ في العُنَّةِ المهدر: الجمل له هَدِير، والعُنَّة: مثل الحَظِيرة تجعل من الشجر للإبل، وربما يحبس فيها الفحلُ عن الضِّرَاب، ويقَال لذلك الفحل المُعنَّى وأصله المعنَّن من العُنَّة، فأبدلت إحدى النونين ياء كما قَالوا تظَنَّى وتَلَعَّى، قَال الوليد بن عقبة لمعاوية: قطَعْتَ الدَّهْرَ كَالسَّدِمِ المُعَنَّى ...
تُهَدِّرُ في دِمشقَ فَمَا تَرَيْمُ والَّسدِم: الفحل غير الكريم يكره أهله أن يضرب في إبلهم، فيقيد ولا يسرح في الإبل رغبةً عنه؛ فهو يصول ويهدر.
يضرب للرجل لا ينفذ قولُه ولا فعله.
كَالْمُهَدِّرِ في العُنَّةِ المهدر: الجمل له هَدِير، والعُنَّة: مثل الحَظِيرة تجعل من الشجر للإبل، وربما يحبس فيها الفحلُ عن الضِّرَاب، ويقَال لذلك الفحل المُعنَّى وأصله المعنَّن من العُنَّة، فأبدلت إحدى النونين ياء كما قَالوا تظَنَّى وتَلَعَّى، قَال الوليد بن عقبة لمعاوية: قطَعْ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.