الإسلام > أمثال > لو كنت منا حذوناك
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «لو كنت منا حذوناك» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل لو كنت منا حذوناك
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
لَوْ كنْتِ مِنّا حذَوْنَاكِ قَاله مُرَّةُ بن ذُهْل لابنه هَمَّام، وقد قطع رجله، وذلك أن مُرَّة أصابت رجله أَكِلة، فأمر بقطعها، فدعا بنيه ليقطعوها، فكلهم كره ذلك، فدعا ابنَه نَقيذا وهو همام بن مُرَّة وكان أجْسَرَهم، فَقَال: اقَطعها يا بني، فقطعها همام، فلما رآها مُرَّة بانت قَال: لو كنت منا حَذّوْنَاكِ، فأرسلها مَثَلاً، يقول: لو كنت صحيحة جعلنا لك حِذَاء.
يضرب لمن أهْمَلَ إكرامَهُ لخَصْلَةِ سوء تكون فيه.
لَوْ كنْتِ مِنّا حذَوْنَاكِ قَاله مُرَّةُ بن ذُهْل لابنه هَمَّام، وقد قطع رجله، وذلك أن مُرَّة أصابت رجله أَكِلة، فأمر بقطعها، فدعا بنيه ليقطعوها، فكلهم كره ذلك، فدعا ابنَه نَقيذا وهو همام بن مُرَّة وكان أجْسَرَهم، فَقَال: اقَطعها يا بني، فقطعها همام، فلما رآها مُرَّة بانت قَال:
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.