«قَالَ رَجُلٌ يَا نَبِيَّ اللهِ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ فُلَانٌ وَنَزَلَتْ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٧٢٩٥

الحديث رقم ٧٢٩٥ من كتاب «كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب ما يكره من كثرة السؤال.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٧٢٩٥ في صحيح البخاري

«قَالَ رَجُلٌ يَا نَبِيَّ اللهِ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ فُلَانٌ وَنَزَلَتْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ الْآيَةَ.»

إسناد حديث البخاري رقم ٧٢٩٥

٧٢٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٧٢٩٥: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

فلم يزل به حتَّى رضي» وفيه استعمال المزاوَجة في الدُّعاء؛ لأنَّه معفوٌّ عنه قبل ذلك (قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ حِينَ قَالَ عُمَرُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ : أَوْلَى) قال في «الكواكب»: وَأَوْلَى يعني أوْ لا ترضون؟ يعني رضيتم أو لا؟ وكتبت بالياء في أكثر النُّسخ، قلت: وكذا هي في «اليونينيَّة» (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا) بمدِّ الهمزة والنَّصب على الظَّرفيَّة؛ لتضمُّنه معنى الظَّرفيَّة، أي: أوَّل وقتٍ يقرب منِّي وهو الآن (فِي عُرْضِ هَذَا الحَائِطِ) بضمِّ العين وسكون الرَّاء، أي: جانبه (وَأَنَا أُصَلِّي، فَلَمْ أَرَ) فلم أبصر (كَاليَوْمِ) صفة محذوفٍ، أي: يومًا مثل هذا اليوم (فِي الخَيْرِ) الذي رأيته (١) في الجنَّة (وَالشَّرِّ) الذي رأيته في النَّار.

والحديث سبق في «باب وقت الظُّهر» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦٥٤٠] وسياق لفظ الحديث هنا على لفظ معمرٍ، وفي «باب وقت الظهر» (٢) على لفظ شعيبٍ.

٧٢٩٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) صاعقة قال: (أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) بفتح الرَّاء وسكون الواو بعدها مهملةٌ، وعُبَادة بضمِّ العين وتخفيف الموحَّدة، قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مُوسَى بْنُ أَنَسٍ) قاضي البصرة (قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) ، وهو أبو موسى الرَّاوي عنه (قَالَ: قَالَ رَجُلٌ) هو عبد الله بن حذافة، أو قيس بن حذافة أو خارجة بن حذافة، وكان يطعن فيه: (يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ) صلوات الله وسلامه عليه: (أَبُوكَ فُلَانٌ) أي: حذافة (وَنَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء﴾ الاية [المائدة: ١٠١]).

وسبق الحديث في «تفسير (٣) سورة المائدة» [خ¦٤٦٢١].

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

فلم يزل به حتَّى رضي» وفيه استعمال المزاوَجة في الدُّعاء؛ لأنَّه معفوٌّ عنه قبل ذلك (قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ حِينَ قَالَ عُمَرُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ : أَوْلَى) قال في «الكواكب»: وَأَوْلَى يعني أوْ لا ترضون؟ يعني رضيتم أو لا؟ وكتبت بالياء في أكثر النُّسخ، قلت: وكذا هي في «اليونينيَّة» (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا) بمدِّ الهمزة والنَّصب على الظَّرفيَّة؛ لتضمُّنه معنى الظَّرفيَّة، أي: أوَّل وقتٍ يقرب منِّي وهو الآن (فِي عُرْضِ هَذَا الحَائِطِ) بضمِّ العين وسكون الرَّاء، أي: جانبه (وَأَنَا أُصَلِّي، فَلَمْ أَرَ) فلم أبصر (كَاليَوْمِ) صفة محذوفٍ، أي: يومًا مثل هذا اليوم (فِي الخَيْرِ) الذي رأيته (١) في الجنَّة (وَالشَّرِّ) الذي رأيته في النَّار.

والحديث سبق في «باب وقت الظُّهر» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦٥٤٠] وسياق لفظ الحديث هنا على لفظ معمرٍ، وفي «باب وقت الظهر» (٢) على لفظ شعيبٍ.

٧٢٩٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) صاعقة قال: (أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) بفتح الرَّاء وسكون الواو بعدها مهملةٌ، وعُبَادة بضمِّ العين وتخفيف الموحَّدة، قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مُوسَى بْنُ أَنَسٍ) قاضي البصرة (قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) ، وهو أبو موسى الرَّاوي عنه (قَالَ: قَالَ رَجُلٌ) هو عبد الله بن حذافة، أو قيس بن حذافة أو خارجة بن حذافة، وكان يطعن فيه: (يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ) صلوات الله وسلامه عليه: (أَبُوكَ فُلَانٌ) أي: حذافة (وَنَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء﴾ الاية [المائدة: ١٠١]).

وسبق الحديث في «تفسير (٣) سورة المائدة» [خ¦٤٦٢١].

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده