أميمة بنت بشر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أميمة بنت بشر

(د ع) أُمَيْمَةُ بِنْت بِشْر، من بني عَمرو بن عَوف، أُمّ عبد اللَّه بن سهل، امرأة سهل بن حُنَيف. وكانت قبل سهل تحت ثابت (٣) بن الدحداحة، ففرَّت منه وهو يومئذ كافر إلى النبي ، فزوّجها سهل بن حنيف، وفيها نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾. ذكره ابن وَهب، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك.

أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.

قلت: هذا القول في نزول الآية فيه بعدُ، لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهم بالمدينة، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة، إنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية. منهنّ أُم كلثوم وبنت عقبة بن أبي مُعَيط، ويرد ذلك في اسمها إن شاء اللَّه تعالى.

أميمة بنت بشر حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٠٨٤٧- أميمة بنت بشر «٢»

، من بني عمرو بن عوف، كانت تحت حسان بن الدحداحة، فنفرت منه، وهو كافر يومئذ، فزوّجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم سهل بن حنيف، فولدت له ولده عبد اللَّه، وفيها نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ [الممتحنة: ١٠] ... الآية.

ذكره ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أنه بلغه ذلك، أسنده ابن مندة، واستبعده ابن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة، والآية إنما نزلت في المهاجرات، فلعلّ زوجها كان من غير الأنصار، فنقلها إلى مكة مثلا، فكان حكمها حكم المهاجرات.

أميمة بنت بشر حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُمَيْمَةُ بِنْتُ بِشْرٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أُمُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ، امْرَأَةُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ تَحْتَ حَسَّانَ بْنِ دَحْدَاحَةَ، وَفِيهَا نَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة: ١٠] ذَكَرَهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله