سيرة النعمان قيل ذي رعين
(س) النُّعْمَان، قَيْلَ (١) ذي رُعَين، رسُول حِمْيَر إلى النبي ﷺ.
أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال: «وقدم على رسول اللَّه ﷺ كتاب ملوك حمير مَقْدَمه من تبوك، ورسولُهم إليه بإسلامهم الحارث بنُ عبد كُلَال، ونُعَيم بن عبد كُلَال، والنعمانُ قَيْلُ ذي رُعَين وهَمْدان ومَعَافِر. وبعث إليه زرعةُ ذا يَزَن مالك بن مَرَارة (٢) الرَّهاويّ، بإسلامهم ومُفَارَقتهم الشِّرْكَ وأهله (٣).
أخرجه أبو موسى، وقال: كذا ذُكِر عن ابن إسحاق، قال: وأظن الصحيح أن النعمان قيلَ ذي رُعين، والحارث، ونعيماً من ملوك حمير، هم الذين بعثوا الكتاب والرسول إلى النبي ﷺ، وليس النعمان رسولَ ملوكِ حمْير، واللَّه أعلم.
(١) القيل: واحد الأقيال، وهم الملوك الذين دون الملك الأكبر.
(٢) في المطبوعة والمصورة: «وبعث إليه زرعة ذا يزن بن مالك بن مرارة». وفي سيرة ابن هشام: «وبعث إليه زرعة ذو يزن مالك بن مرارة». والمثبت عن ترجمة «ذي يزن مالك بن مرارة، وقد تقدمت برقم ١٥٦١: ٢/ ١٨٠، ١٨١.
(٣) سيرة ابن هشام، في خبر قدوم رسول ملوك حمير بكتابهم: ٢/ ٥٨٨.
(٤) ما بين القوسين عن الاستيعاب.