بشر بن عاصم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة بشر بن عاصم

بِشْرُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى صَدَقَاتِ هَوَازِنَ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ ١١٧٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، بِأَصْبَهَانَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ح وَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ: ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ⦗٣٩٠⦘ اسْتَعْمَلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ عَلَى صَدَقَاتِ هَوَازِنَ، قَالَ: فَتَخَلَّفَ بِشْرٌ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ، أَمَا لَنَا عَلَيْكَ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ، فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ كَئِيبًا حَزِينًا، فَلَقِيَهُ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا؟ قَالَ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَكُونَ كَئِيبًا حَزِينًا، وَقَدْ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ، وَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» . قَالَ أَبُو ذَرٍّ: وَمَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ وَلِيَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ، فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ» ، فَأَيُّ الْحَدِيثَيْنِ أَوَجَعُ لِقَلْبِكَ؟ قَالَ: كِلَاهُمَا قَدْ وَجَعَ قَلْبِي، فَمَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ، أَمَا إِنَّا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَعَسَى إِنْ وَلَّيْتَهَا مَنْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا أَنْ لَا تَنْجُوَ مِنْ إِثْمِهَا "

١١٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَهُ، فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ، فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنَجِّيَهُ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا» . فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَسَلْمَانَ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللهِ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ قَالَ: وَسَأَلَ سَلْمَانَ، فَكَرِهَ ⦗٣٩١⦘ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ " وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ مِثْلَهُ بِطُولِهِ

بشر بن عاصم حسب الإصابة في تمييز الصحابة

بن سفيان الثقفي [ (١) ] . وهم من ذكره في الصحابة وإنما هو من أتباع التابعين. وقد شرحت ذلك في القسم الأول، وعكس ابن الأثير الأمر، فأنكر على البخاريّ إيراده لبشر بن عاصم الّذي لم ينسب في الصحابة وجعله ترجمة مفردة عن بشر بن عاصم بن سفيان، ولم يجعله صحابيا، وصنيع البخاري هو الصواب لمن له أدنى تأمل.

بشر بن عاصم حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٨٦] بِشرُ بنُ عاصِمٍ الثَّقَفِيُّ (١)، هَكَذا (٢) قَولُ أكثر أهل العلم، إِلّا ابْنَ رِشدِينٍ (٣)، فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ في [كتابِهِ في الصَّحابَةِ] (٤)، فقال: المَخزُومِيُّ، وَنَسَبَهُ، فَقالَ: بِشرُ بنُ عاصِمِ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ بن مخزوم (٥).

قَالَ أبو عُمَرَ رحمه الله: لهُ حديثٌ واحدٌ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يقولُ: "الجائرُ مِنَ الوُلاةِ تَلْتَهِبُ بِهِ النَّارُ الْتِهابًا"، في حديثٍ ذَكَرَهُ اخْتَصَرْتُهُ، رَوى عَنهُ أبو هلالٍ محمَّدُ بنُ سُلَيم الرَّاسِبيُّ، ذَكَرَه ابن أَبي شَيْبَةَ (١) وَغَيرُهُ (٢).

وَذَكَر ابن أبي حاتِمٍ، قَالَ (٣): بِشرُ بنُ عَاصِمٍ لَهُ صُحبةٌ، رَوَى عَنهُ أبو وائلٍ شقيقُ بنُ سَلَمَةَ، سَمِعتُ أَبِي يَقولُ ذَلِك، وقال: لم يَذْكُرْهُ عَن أَبي وَائِلٍ عَن بِشَرٍ بن عَاصِمٍ غَيْرُ (٤) سُوَيدِ بن عَبدِ العَزِيزِ (٥).

بشر بن عاصم حسب الطبقات الكبرى

ابن سفيان الثقفي. روى عن أبيه.

من حديث وكيع، عن محمد بن عبد الله بن أفلح الطائفي، عن بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي أنّ عمر، يعني ابن الخطّاب، كان يبعث مصدّقيه في قُبُل الصيف.

بشر بن عاصم حسب معرفة الصحابة لابن منده

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا أبو الهيثم، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن بكر بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت من آمن بك ولم يرك، قال: «أولئك منا، أو أولئك معنا» .

بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي

عامل عمر بن الخطاب على صدقات هوازن.

أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حدثنا سيار، عن أبي وائل: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن، فتخلف فلقيه، فقال: ما خلفك؟ أما ترى أن لنا عليك سمعًا وطاعة؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ولي من أمور المسلمين شيئًا أتي به يوم القيامة، حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر» .

أخبرنا عمر بن محمد العطار بمصر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا شيبان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: أتاني أبو العالية وصاحب لي، قال: هلما فإنكما أشب مني وأوعى للحديث، فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم ...

الحديث.

أخبرنا خالد بن أحمد الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، قال: حدثني عمار بن أبي يحيى، عن سلمة بن تميم، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن سفيان، قال: بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج، فلقيه عمر، فقال له: يا بشر، ما منعك أن تخرج إلى ما وليتك من أمر المسلمين، أما ترى لنا عليك حقًا؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين، ولكن كيف أخرج على عمل، وقد سمعت من رسول الله ما سمعت، قال: وماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيما وال ولي من أمر المسلمين شيئًا وقف به على جسر جهنم، يزعزع به الجسر، حتى يزول كل عظم من حقه، مغفور له بعد أو معذب» .

قال: فأدبر عمر كئيبًا حتى انتهى إلى مجلس فيه أبو ذر، وسلمان، فقال أبو ذر: مرحبا يا أمير المؤمنين، فقال عمر: وكيف يهنأ العيش مع ما سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله، فقال أبو ذر: وما سمعت بشرًا

بشر بن عاصم حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) بِشْر بن عَاصِم بن سُفْيَان الثَّقَفِيّ. كذا نسبه أكثر العلماء، وقد جعله بعضهم مخزوما، فقال: بشر بن عاصم بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، والأول أصح، وكان عامل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على صدقات هَوَازِن.

روى أبو وائل أن عمر بن الخطاب استعمله على صدقات هوازن، فتخلّف عنها ولم يخرج، فلقيه فقال: ما خلفك، أما ترى أن عليك سمعاً وطاعة؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول اللَّه يقول: «من ولي من أمور المسلمين شيئاً أتى به يوم القيامة حتى يقف على جسر جهنم فإن كان محسناً نجا، وإن كان مسيئاً انخرق به الجسر فهوى فيها سبعين خريفاً» قال:

فخرج عمر كئيباً حزيناً، فلقيه أبو ذر، فقال: ما لي أراك كئيباً حزيناً؟ قال: ما يمنعني أن أكون كئيباً حزيناً، وقد سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول اللَّه يقول: «من ولي من أمور المسلمين شيئاً». وذكر الحديث، فقال أبو ذر: وأنا سمعته من رسول اللَّه فقال عمر: من يأخذها مني بما فيها؟ فقال أبو ذر: من سلّت اللَّه أنفه (١) وألصق خده بالأرض، شقّت عليك يا عمر؟ قال: نعم».

وقد أخرج البخاري فقال: بشر بن عاصم بنُ سُفْيان بن عَبدِ اللَّه بن رَبيعة الثقفي، حجازي أخو عمرو، وقال: قال لي علي: مات بشر بعد الزهري، ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة، يروي عن أبيه، سمع منه ابن عيينة ونافع بن عمر وقال: حدّثني أبو ثابت، حدّثنا الدراوَرْديّ، عن ثور بن زيد عن بشر بن عاصم بن عبد اللَّه بن سفيان، عن أبيه، عن جده سفيان عامل عمر، واللَّه أعلم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - بشر بن عاصم

من استعمل بشر بن عاصم رضي الله عنه على صدقات هوازن؟

استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على صدقات هوازن، وكان قد سكن المدينة.

لم تخلّف بشر بن عاصم رضي الله عنه عن ولايته؟

تخلف لأنه سمع رسول الله ﷺ يقول إن من ولي شيئًا من أمر المسلمين أُتي به يوم القيامة فيوقَف على جسر جهنم، فإن أحسن نجا، وإن أساء انخرق به الجسر.

من شهد بمثل حديث بشر بن عاصم رضي الله عنه؟

شهد بمعناه أبو ذر رضي الله عنه فقال: أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول مثل ذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
سبحان الله وبحمده