سيرة بشر بن عرفطة
بن الخشخاش الجهنيّ [ (٦) ]- ويقال بشير، وهو أكثر، وقال ابن مندة: الأول أصحّ.
حديثه عند الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الحميد بن عدّي الجهنيّ، عن عبد اللَّه ابن حميد الجهنيّ، قال قائل من جهينة يسمّى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له:
[ (١) ] في أسد الغابة ت (٤٣١) ، الاستيعاب (١٨١) .
[ (٢) ] في أالخزرجي.
[ (٣) ] في ألا يؤثرون.
[ (٤) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٥٠، وأسد الغابة ت (٤٣٢) ، الاستيعاب ت (١٨٢) .
[ (٥) ] أخرجه الترمذي ٣/ ٣٥٧ كتاب الجنائز باب ٤٨ ما جاء في صلاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم على النجاشي حديث رقم ١٠٣٩ وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والنسائي ٤/ ٦٩ كتاب الجنائز باب ٧١ الصلاة على الجنازة بالليل حديث رقم ١٩٦٩، وابن ماجة في السنن ١/ ٤٩١ كتاب الجنائز باب ٣٣ ما جاء في الصلاة على النجاشي حديث رقم ١٥٣٥، ١٥٣٦، وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٣٦٢، والطبراني في الكبير ٢/ ٣٦٧، ٣/ ١٩٩- وكنز العمال حديث رقم ٤٢٣٠٥، ٤٢٨٦٦.
[ (٦) ] في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٣) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، معرفة الصحابة ٣/ ٩٤.
ونحن غداة الفتح عند محمّد ... طلعنا أمام النّاس ألفا مقدّما ويوم حنين قد شهدنا هياجه ... وقد كان يوما ناقع الموت مظلما [ (١) ]
[الطويل] وهي أبيات يقول فيها:
أضارب بالبطحاء دون محمّد ... كتائب هم كانوا أعقّ وأظلما [الطويل] أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن هشام بن خالد، والغنوي في تاريخه، عن صفوان بن صالح، كلاهما عن الوليد، وسمياه بشيرا.
وكذلك ذكره محمّد بن عائد في المغازي عن الوليد، وأورده الخطيب في المؤتلف، من طريق هشام ورأيته بخطه بشير- بوزن عظيم.
وقال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، وهو إسناد مجهول.
قلت: عبد الحميد قال أبو حاتم: إنّه صالح، وأما شيخه فلا أعرفه.
وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد، فقال فيه: عن عبد اللَّه بن حميد، عن بشير بن عرفطة، قال: لما دعا النبي صلّى اللَّه عليه وسلم جاءت جهينة في ألف منهم وممّن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مغازي ووقائع وفي ذلك يقول بشير ... فذكر الشعر، ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا- بالسكون- ولم يسق ابن مندة إسناده إلى الوليد بذلك.