ثعلبة بن وديعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة ثعلبة بن وديعة

(د ع) ثَعْلَبَة بن وَدِيْعَة الأنْصَارِيّ. أحد النفر الذين تخلّفوا عن تبوك فربطوا أنفسهم إلى السواري حتى تاب اللَّه عليهم،

وروى الأَعمش عن أَبي سفيان، عن جابر قال: «كان فيمن تخلف عن رسول اللَّه ستة: أبو لبابة، وأوس بن خِذام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومَرارة، وهلال ابن أمية، فجاء أبو لبابة وأوس بن خذام وثعلبة فربطوا أنفسهم، وجاءوا بأموالهم فقالوا: يا رسول اللَّه، خذها، هذا الذي حبسنا عنك، فقال رسول اللَّه : «لا أحُلُّهم حتى يكون قتال». فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً﴾ (١). الآية.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، وقد قيل في أمر أبي لبابة غير هذا، وهو مذكور عند اسمه.

ثعلبة بن وديعة حسب معرفة الصحابة لابن منده

شهد أخي ثعلبة بن سعد الساعدي بدرًا، وقتل يوم أحد، ولم يعقب.

ثعلبة أبو عبد الرحمن الأنصاري

روى عنه ابنه عبد الرحمن، عداده في أهل مصر.

أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن نافع، قال: حدثنا ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن حبيب بن عبد شمس، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني سرقت لبني فلان، فأرسل إليهم النبي عليه السلام، فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده، قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه حتى وقعت يعني يده، فقال: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.

ثعلبة بن وديعة الأنصاري

ثعلبة بن وديعة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

ثَعْلَبَةُ بْنُ وَدِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ أَحَدُ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكَ، فَرَبَطَ نَفْسَهُ عَلَى السَّارِيَةِ حَتَّى تَابَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ ١٣٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " كَانَ مِمَّنْ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةٌ: أَبُو لُبَابَةَ، وَأَوْسُ بْنُ خِذَامٍ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ وَدِيعَةَ، وَكَعْبٌ، وَمُرَارَةُ، وَهِلَالٌ، فَجَاءَ أَبُو لُبَابَةَ، وَأَوْسٌ، وَثَعْلَبَةُ، فَرَبَطُوا أَنْفُسَهُمْ بِالسَّوَارِي، وَجَاءُوا بِأَمْوَالِهِمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْهَا، هَذَا الَّذِي حَبَسَنَا عَنْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا أَحُلُّهُمْ حَتَّى يَكُونَ كِتَابٌ مُنَزَّلٌ» . فَنَزَلَ الْقُرْآنُ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا. . .} [التوبة: ١٠٢] " الآيَةَ

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله