سيرة حيان بن ملة
حيان بن ملة الأنصاري
أخو أنيف، له صحبة، عداده في أهل فلسطين.
أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، قال: حدثنا معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن خزابة، عن بهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة، وبعجة ابنا زيد، وحيان، وأنيف ابنا ملة، في اثني عشر رجلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر الحديث.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
حيان بن نملة
أبو عمران الرقاشي الأنصاري، هكذا نسبه البخاري.
في صحبته نظر.
أخبرنا يحيى بن عبد الله أبو زكريا البخاري، وعلي بن نصر، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثني حميد علي الرقاشي الأنصاري، أن عمران بن حيان الأنصاري حدثه، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح خيبر، فأحل لهم ثلاثة أشياء كان ينهاهم عنها، وحرم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يستحلونها، أحل لهم لحوم الأضاحي، وزيارة القبور، والأوعية، ونهاهم أن يباع سهم من مغنم حتى تقسم، وعن السبايا أن يوطئن حتى يضعن، وأن تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها ويؤمن عليها العاهة.
رواه دحيم، وسعيد بن عمرو الأشعثي وغير واحد، عن مروان بن معاوية.
(١) كذا في الأصل، وسيأتي في ترجمة ذؤيب بن شعثن: الحارث خزيمة بن عدي بن جندب أما ترجمة وردان أخي حيدة ففيها الحارث بن محفر بن كعب بن العنبر، ومثله في جمهرة أنساب العرب: ١٩٨.