سيرة زينب بنت أبي رافع
١١٢٣٨- زينب بنت أبي رافع «٢»
، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
قالت: رأيت فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أتت بابنيها إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في شكواه التي توفي فيها. فقلت: يا رسول اللَّه، هذان ابناك فورّثهما. فقال: «أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي، وأمّا حسين فإنّ له جودي وجرأتي» «٣» .
أخرجه ابن مندة، من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته زينب.
وإبراهيم ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم، من طريق يعقوب بن حميد، عن إبراهيم الرافعي، وقال في رواية:
حدثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أنها أتت، قال: وهذا هو الصواب.
قلت: الزّبيريّ أحفظ من ابن حميد، وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها فقد أدركت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا.
(١) انظر الترجمة ٦٠٣٥: ٦/ ١٨٥، والترجمة ٤٥٣٣/ ٤/ ٥٥٢.
(٢) سيرة ابن هشام: ١/ ٦٥٢.