زينب بنت أبي سلمة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة زينب بنت أبي سلمة

١١٢٤١- زينب بنت أبي سلمة «٢»

عبد اللَّه بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم المخزومية، ربيبة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.

أمها أم سلمة بنت أبي أمية. يقال: ولدت بأرض الحبشة، وتزوّج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أمها، وهي ترضعها.

وفي مسند البزّار ما يدلّ على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة، فخلت، فخطبها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فتزوّجها، وكان ترضع زينب. وقصّتها في ذلك مطولة، وكان اسمها برة، فغيره النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. أسنده ابن أبي خيثمة، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، عنها، وذكر مثله في زينب بنت جحش، وأصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث.

وقد حفظت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وروت عنه، وعن أزواجه: أمها، وعائشة وأم حبيبة، وغيرهن.


(١) أعلام النساء ١/ ٦٧.
(٢) أعلام النساء ٢/ ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٠، الكاشف ٣/ ٤٧١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٤، التاريخ الصغير ١/ ١٢، بقي بن مخلد ٢٥٣، تاريخ جرجان ٣٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ الأخبار الموفقيات ١٣١، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٦١، المحبر ٨٤، المعارف ١٣٦، أنساب الأشراف ١/ ٢٠٧، تاريخ الثقات ٥٢٠، الثقات لابن حبان ٣/ ١٤٥، تاريخ الطبري ٣/ ١٦٤، سيرة ابن هشام ٣/ ٣١٤، تحفة الأشراف ١١/ ٣٢٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٠٠، المعين في طبقات المحدثين ٢٩، البداية والنهاية ٨/ ٣٤٧، الوافي بالوفيات ٥/ ٦٧، العقد الثمين ٨/ ٢٢٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢١، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٢٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٥.

روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن زمعة، ومحمد بن عطاء، وعراك بن مالك، وحميد بن نافع، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وزين العابدين علي بن الحسين، وآخرون.

قال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها، فكانت أخت أولاد الزبير، وقال بكر بن عبد اللَّه المزني: أخبرني أبو رافع، يعني الصائغ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة.

وقال سليمان التّيميّ، عن أبي رافع: غضبت على امرأتي، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ... فذكر قصة.

وذكرها العجليّ في «ثقات التّابعين» كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ، وأظن أنها لم تحفظ.

وروينا في «القطعيّات» ، من طريق عطاف بن خالد، عن أمه، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا دخل يغتسل تقول أمي: ادخلي عليه، فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء، ويقول: «ارجعي» . قالت: فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء.

وفي رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت.

وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم شيئا وروى عن أزواجه.

زينب بنت أبي سلمة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٣٢٦٩] زينبُ بنتُ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأَسدِ المَخْزوميِّ (١)، رَبِيبةُ رسولِ اللهِ ، أمُّها أمُّ سَلَمةَ زوجُ النبيِّ ، كان اسمُ زينبَ بَرَّةَ، فَسَمَّاها رسولُ اللهِ زينبَ، ذكَره محمدُ بنُ عمرِو بنِ عطاءٍ عنها وعن زينبَ بنتِ جحشٍ أيضًا.

حدَّثنا عبد الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرِ بنِ حربٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ جَنَابٍ (٢)، حدَّثنا عيسى بنُ يونسَ، عن الوليدِ بنِ كثيرٍ، قال: حدَّثني محمدُ بنُ عمرِو ابنِ عطاءٍ، قال: حدَّثتْني زينبُ بنتُ أمِّ سلمةَ، قالت: كان اسْمِي بَرَّةَ فسَمَّانِي رسولُ اللهِ زينبَ، [قالَ (٣): ودخَلَتْ عليه زينبُ بنتُ جحشٍ - واسمُها بَرَّةُ - فَسَمَّاها رسولُ اللهِ زينبَ (٤)] (٥).

ولَدَتْهَا أمُّها بأرضِ الحبشةِ، وقَدِمَتْ بها، وحَفِظَتْ عن النبيِّ ، ويُروَى أَنَّها دَخَلَتْ على النبيِّ وهو يغتسلُ فنَضَحَ في وجهِها، قالوا (١): فلم يَزَلْ ماءُ الشبابِ في وجهِها حتَّى كَبِرتْ وعَجَّزتْ (٢)، وكانَتْ زينبُ بنتُ أبي سلمةَ عندَ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ بنِ الأسودِ الأَسَديِّ، فوَلَدَتْ له، وكانَتْ مِن أفقهِ نساءِ (٣) زمانها، وروَى ابنُ المباركِ [قال: حدَّثنا] (٤) جريرُ بنُ حازمٍ، قال: سمِعتُ الحسنَ يقولُ: لمَّا كان يومُ الحَرَّةِ قُتِل أهلُ المدينةِ، فكان فيمَنْ قُتِل ابنا زينبَ رَبِيبةِ رسولِ اللهِ ، فحُمِلا ووُضِعا بينَ يَدَيها مَقْتُولَيْنِ، فَقَالَتْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إلَيه راجِعُونَ، واللهِ إنَّ المصيبةَ عليَّ فيهما لكبيرةٌ، وهي عليَّ في هذا أكبرُ منها في هذا، أمَّا هذا فجلَس في بيتِه فكَفَّ يدَه، فدُخِلَ عليه، فقُتِلَ مظلومًا، فأنا أَرْجُو له الجَنَّةَ، وأمَّا هذا فبسَط يدَه فقاتَل حتَّى قُتِل فلا أدرِي على ما هو من (٥) ذلك، فالمصيبةُ به عَليَّ أعظمُ منها عليَّ (٦) في هذا.

قال جريرٌ: وهما ابنا عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ بنِ الأسودِ بنِ

زينب بنت أبي سلمة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيِّ، رَبِيبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبًا، رَوَى عَنْهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ٧٦٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ، فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ هَذَا الِاسْمِ، وَسَمَّيْتُ بَرَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ، اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ» قَالُوا: فَمَا نُسَمِّيهَا؟ قَالَ: «سَمُّوهَا زَيْنَبًا» كَذَا رَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِإِسْقَاطِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ٧٦٤٩ - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى أَبِي بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَرْضَعَتْنِي، وَقَالَتْ: سَمَّيْتُ بَرَّةَ، فَلَمَّا ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: «لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ، اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ» قَالُوا: فَسَمِّهَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «زَيْنَبُ» رَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْنَبَ مِنْ دُونِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ

زينب بنت أبي سلمة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) زَيْنبُ بنتُ أبي سلمة بن عبد الأسد القرشية المخزومية، ربيبة رسول اللَّه . وأُمها أُم سلمة زوج النبي . كان اسمها بَرَّة فسماها رسولُ اللَّه زينب. ونُقِلَ مثلُ هذا عن زينب بنت جَحش رضي الله عنها. ولدتها أمها بأرض للحبشة، وقدمت بها معها.

أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني الهيثم بن خارجة، أخبرنا عطاف بن خالد المخزومي، عن أُمه، عن زينب بنت أبي سلمة قالت:

كانت أُمي إذا دخل رسول اللَّه يغتسل تقول: ادخلي عليه. فإذا دخلت عليه تضح في وجهي من الماء ويقول: ارجعي -قال عطاف: قالت أُمي: ورأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيءٌ. وتزوّجها عبد اللَّه بن زَمعة بن الأسود الأسدي، فولدت له، وكانت من أفقه نساء زمانها.

روى جَرير بن حازم عن الحسن قال: لما كان يوم الحَرَّة قُتِل أهل المدينة، فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول اللَّه ، فحملَا فوضعا بين يديها مقتولين، فقالت:

إنا للَّه وإنا إليه راجعون، واللَّه إن المصيبة فيهما عليّ لكبيرة، وهي عَلَيّ في هذا أكبر منها في هذا لأنه جلس في بيته، فَدُخل عليه، فقتل مظلوماً، وأما الآخر فإنه بسط يده وقاتل فلا أدري علام هو من ذلك؟ وهما ابنا عبد اللَّه بن زمعة (١).

أخرجها الثلاثة.

أسئلة شائعة - زينب بنت أبي سلمة

من هي زينب بنت جحش رضي الله عنها؟

هي زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر الأسدية، أمها أُميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، فهي بنت عمة رسول الله ﷺ، ومن المهاجرات إلى المدينة، وزوج النبي ﷺ بعد أن طلّقها زيد بن حارثة.

من تزوج زينب بنت جحش قبل النبي ﷺ؟

تزوجها زيد بن حارثة رضي الله عنه بعد أن خطبها لها النبي ﷺ، فقالت في أول الأمر لا أرضاه لنفسي وأنا أيّم قريش، فقال النبي ﷺ إني قد رضيته لكِ، فتزوجها زيد.

بماذا وُصفت زينب رضي الله عنها؟

وُصفت بأنها امرأة جميلة، وكانت من المهاجرات مع رسول الله ﷺ إلى المدينة، وهي بنت عمة النبي ﷺ، وقد خطبها له النبي ﷺ ابتداءً لمولاه زيد بن حارثة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده