سيرة زينب بنت خناس
زَيْنبُ بنتُ خُنَاس (٢).
أخبرنا عبيد اللَّه بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال:: وأعطى رسول اللَّه ﷺ عثمانَ بن عفان زينب بنت خناس - يعني من سبي هوازن - وقال ابن إسحاق:
فحدثني أبو وَجْزَةَ: أن عثمان كان قد أصاب جارية - يعني من سبي هوازن - فَحَطَّت (٣) إلى ابن عم لها كان زوجَها وكان ساقطاً، فلما رُدَّت السبايا فَقُدِمَ بها المدينة في زمان عمر أو زمان عثمان، فلقيها عثمان وأعطاها شيئاً بما كان أصاب منها فلما رأى عثمان زوجها قال: ويحك! أهذا كان أحب إليك مني؟ قالت: نعم. زوجي وابن عمى.
(١) الاستيعاب: ٤/ ١٨٥٣.
(٢) ضبطه الحافظ في الإصابة ٤/ ٣١٠: «بضم المعجمة، وتخفيف النون ثم مهملة». وفي سيرة ابن هشام ٢/ ٤٩٠:
«زينب بنت حيان».
(٣) في المطبوعة والمصورة: «فخطب» بالخاء والباء. ولا يستقيم عليها السياق، ولعل الصواب ما أثبتناه. وحطت: مالت.