سيرة زينب بنت علي بن أبي طالب
زَيْنبُ بنتُ عَليّ بن أبي طالب، واسمه عَبْد مَنَاف بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشية الهاشمية.
وأُمها فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ.
أدركت النبيّ ﷺ، وَوُلِدَت في حَيَاته، ولم تَلِدْ فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ بعد وفاته شيئاً. وكانت زينبُ امرأةً عاقلة لبيبة جَزْلَةً زوَّجَها أبوها علي رضي الله عنهما من عبد اللَّه بن أخيه جعفر، فولدت له علياً، وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً، وأُم كلثوم. وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل، وحُمِلت إلى دمشق، وحَضَرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أُختها فاطمة بنت علي من يزيد، مشهور مذكور في التواريخ، وهو يدل على عقل وقوة جَنَان.