سيرة زينب بنت مظعون
زينبَ بنتَ حنظلةَ وأنا صِهْرُهُ (١)؟ "، فتَزَوَّجَها (٢) نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ النَّحَّامُ (٣).
وكانَتْ زينبُ بنتُ حنظلةَ قَدِمتْ هي وأبوها وعَمَّتُها الجَرْباءُ بنتُ قَسامةَ على رسولِ اللهِ ﷺ.
[٣٢٧٢] زينبُ بنتُ مظعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ بنِ حُذَافةَ بنِ جُمَحَ (٤)، أختُ عثمانَ بنِ مظعونٍ وزوجةُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه، هي أمُّ عبدِ اللهِ وحفصةَ وعبدِ الرَّحمنِ الأكبِر بني عمرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه، وذكَر الزُّبَيْرُ أنَّها كانَتْ مِن المُهاجراتِ (٥)، وأخشَى أن يكونَ وهمًا؛ لأنه قد قيل: إنَّها ماتَتْ مُسلِمةً بمكةَ قبلَ الهجرةِ، وحفصةُ ابنتُها مِن المُهاجِراتِ.
[٣٢٧٣] زينبُ الأَسَدِيَّةُ (٦)، مكيَّةٌ، حديثُها عندَ مجاهدٍ، عنها، أنَّها أَتَتِ النبيَّ ﷺ، فقالت: إنَّ أبي ماتَ وترَك جاريةً فوَلَدَتْ غلامًا وإِنَّا كُنَّا نَتَّهِمُها، فقال: "ائْتُوني به"، فأَتَوْه (٧) به (٨) فنظَر إليه، فقال: