سيرة زينب بنت نبيط
(ب د ع) زَيْنبُ بنت نُبَيط. بن جابر الأنصارية. مدنية امرأة أنس بن مالك. وقيل إنها أحمسية.
روى عبد اللَّه بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نُبَيط، امرأة أنس بن مالك - قالت أوصى أبو أُمامة بأمي وخالتي إلى رسول اللَّه ﷺ، فأتاه حلى من ذهب ولؤلؤ يقال له «الرعاث قالت: فحلاهن من الرعاث (٢)، وأدركت بغض الحلى ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، قالت:
حدّثتني أمي وخالتي أن النبي ﷺ حلاهن رِعاثاً من ذَهَب، وأمها حبيبة، وخالتها كبشة ابنتا فريعة، وأبو هما أسعد بن زُرَارة، وهو أبو أمامة.
وقد أخرجها أبو موسى فقال: زينب بنت جابر الأحمسية. وأخرجها ابن منده كما ترى، فلم يصنع أبو موسى شيئاً إلا أنه نسبها إلى جدّها، ومثل هذا كثير في كتبهم، ينسب أحدهم الشخص إلى أبيه، وينسبه آخر إلى جدّه أو من فوق جدّه، وهما واحد. فلو سَلَك هذا لكثير الاستدراك عليه.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (١).
(١) مسلم، كتاب الزكاة، باب «فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين»: ٣/ ٨٠.
(٢) الرعاث: القرطة، وهي من حلى الأذن.