سفيان بن وهب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة سفيان بن وهب

ضبارة بن مالك الحضرمي، أنه سمع أباه يحدث، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، أن أباه حدثه، عن سفيان بن أسد الحضرمي: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كبر من خيانة أن تحدث أخاك بما هو لك مصدق، وأنت له كاذب» .

هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.

ـ

سفيان بن وهب الخولاني يكنى أبا أيمن

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر وإفريقية، سنة ثمان وسبعين، وكان قد شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم، توفي سنة اثنتين وثمانين، قاله لي أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى.

روى عنه: مسلم بن يسار، وأبو عشانة، وأبو الخير مرثد بن عبد الله، واسم أبي عشانة: حي بن يؤمن.

أخبرناه سعيد بن عثمان المصري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الوراق، قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن غياث بن أبي شبيب، من أهل بيت جبرين، قال: كان يمر بنا سفيان بن وهب، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن بالقيروان، ونحن غلمة في الكتاب، فسلم علينا، وهو معتم بعمامة، قد أرخاها خلفه.

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا أصبغ بن الفرج، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح،

قال: سمعت سعيد بن أبي شمر السبائي، يقول: سمعت سفيان بن وهب الخولاني، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تأتي المائة وعلى ظهرها أحد باق» .

قال: فحدثت به عبد الرحمن بن حجيرة، فقام فدخل على عبد العزيز بن مروان فحدثه، فمروا بسفيان محمولا، وهو شيخ كبير، فسأله عبد العزيز فحدثه، فقال: لعله، يعني أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة، فقال: سفيان: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.

هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.

سفيان بن وهب حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٣٤٣- سفيان بن وهب الخولانيّ «٢» :

أبو أيمن.

قال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق غياث الحرّاني، قال: مرّ بنا سفيان بن وهب، وكانت له صحبة، فسلّم علينا.

وقال ابن يونس: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وشهد فتح مصر، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين.

وروى عن عمر والزّبير وغيرهما. روى عنه بكر بن سوادة وعبد اللَّه بن المغيرة، وأبو الخير، وأبو عشّانة وغيرهم.

وروى الحسن بن سفيان وابن شاهين، من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي: سمعت سفيان بن وهب الخولانيّ يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق» .

قال: فحدثت به عبد العزيز، فقال: لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة.

وله في مسند أحمد حديث آخر، وعند ابن مندة ثالث. وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى.

وقال ابن حبّان: من زعم أنّ له صحبة فقد وهم، [كذا قال في التابعين، وقال قبل ذلك في الصحابة: سكن مصر، له صحبة.


(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٢٩، الاستيعاب ت ١٠١٣، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، التاريخ الكبير ٤/ ٨٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨٧، الجرح والتعديل ٤/ ٢١٧، مشاهير علماء الأمصار ت ٩٢٢، تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٩١، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥١، تعجيل المنفعة ١٠٦، تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٨٧.

وقال العجليّ: تابعيّ ثقة.] «١» .

سفيان بن وهب حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عن النبيِّ ، ومنهم مَن يقولُ: سفيانُ بنُ الحكمِ، عن أبيه، وهو حديثٌ مضطربٌ جدًّا؛ أنَّ رسولَ اللهِ توضَّأ ونضَح فَرْجَه (١).

[٢٣٨٧] سفيانُ بنُ عبدِ الأسدِ (٢)، مذكورٌ في المؤلفةِ قُلُوبُهم، فيه نَظَرٌ.

[٢٣٨٨] سفيانُ بنُ وهبٍ الخَوْلانيُّ (٣)، له صحبةٌ، يُعَدُّ في أهلِ مصرَ، روَى عنه أبو الخيرِ اليَزَنيُّ، وأبو عُشَّانةَ المَعافِريُّ، وسعيدُ بنُ أبي شِمْرٍ، وروَى عنه غِيَاثُ بنُ أبي شَبِيبٍ، قال: كان سفيانُ بنُ وهبٍ صاحبُ النبيِّ يَمُرُّ بنا ونحنُ غِلْمَةٌ بالقيروانِ، فيُسَلِّمُ علينا (٤) في الكُتَّابِ، وعليه عِمامةٌ قد أَرْخاها مِن خلفِه (٥).

سفيان بن وهب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ الْخَوْلَانِيُّ يُكَنَّى: أَبَا أَيْمَنَ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَهِدَ مَعَهُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، قِيلَ: إِنَّهُ مِمَّنْ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ وَأَفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ، تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو عُشَّانَةَ حَيِيُّ بْنُ يُؤْمِنَ، وَمُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، سَكَنَ الْمَغْرِبَ ٣٥٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ شِمْرٍ السَّبَّابِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ ⦗١٣٨٨⦘ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَأْتِي الْمِائَةُ وَعَلَى ظَهْرِهَا أَحَدٌ بَاقٍ» قَالَ: فَحَدَّثْتُ حُجَيْرَةَ، وَكَانَ ابْنُهُ مَعَنَا، فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَدَخَلَ عَلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: فَمَرُّوا بِسُفْيَانَ بْنِ وَهْبٍ مَحْمُولًا قَالَ: فَقُلْتُ لِحُجَيْرَةَ: هَذَا مَا صَنَعَ ابْنُكَ، بَلِّغِ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَكُمْ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَسَأَلَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنِ الْحَدِيثِ فَقَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ. فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَلَعَلَّهُ يَعْنِي لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ إِلَى رَأْسِ الْمِائَةِ، أَرَادَ أَنْ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ كُلُّهُمْ، فَقَالَ سُفْيَانُ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

سفيان بن وهب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سُفْيَان بنُ وَهْبٍ الخَوْلاني، يكنى أبا أيمن، وفد على النبي ، وحضر حجة الوداع، وشهد فتح مصر؛ وإفريقية، وسكن المغرب، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله، وأبو عُشَانة، ومسلم بن يسار.

حدث عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن ابن شريح، عن سعيد بن أبي شمر السبائِي، قال: سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول: سمعت رسول الله يقول: (لا تأتي المائة وعلى الأرض أحد باق).

وروى عنه غياث بن أبي شبيب من أهل بيت جبرين، قال: كان يمر بنا سفيان بن وهب صاحب رسول الله ، ونحن بالقيروان، ونحن غِلْمة، فيسلم علينا وهو معتَمّ بعمامة قد أرخاها من خلفه.

أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا حسن ابن موسى، أخبرنا ابن لهِيعة، حدثني أبو عُشانة: أن سفيان بن وهب الخولاني حَدَّثه: أنه كان تحت ظِل راحلة رسول الله يوم حجة الوداع، أو أن رجلاً حدثه ذلك، قال: قال رسول الله : (روحة في سبيل الله خيْر من الدنيا وما عليها، وغَدوةٌ في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وإن المؤْمن على المؤْمن: عِرْضه وماله ونفسه حرام، كما حَرُم هذا اليوم).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - سفيان بن وهب

ما كنية سفيان بن وهب الخولاني رضي الله عنه؟

كنيته أبو أيمن.

ما المشاهد التي شهدها مع النبي ﷺ وبعده؟

وفد على النبي ﷺ، وشهد حجة الوداع معه ﷺ، وشهد فتح مصر وإفريقية.

متى توفي رضي الله عنه؟

توفي سنة اثنتين وثمانين، كما قال أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله