شريك

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة شريك

٣٩٢٨- شريك «١» :

غير منسوب، قال ابن السّكن: رجل من الصّحابة روي عنه حديث في إسناده نظر مخرجه عن أهل أصبهان.

وقال ابن شاهين: شريك لا أعرف اسم أبيه، وهو من الصّحابة، ثم أخرج هو وابن السّكن وابن مندة من طريق يعقوب القمّي، عن عيسى بن جارية- بالجيم، عن شريك:

رجل من الصّحابة.

وفي رواية ابن مندة عن شريك- رجل له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «من زنى خرج من الإيمان ... » الحديث.

رجاله ثقات ووقع في رواية ابن شاهين زيادة عتبة الرّازي بين يعقوب وعيسى، وكذا وقع في رواية ابن قانع، ولم [ينسب] «٢» في شيء مما وقفت عليه.

وقد أورد ابن عبد البرّ حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق، وليس بجيّد، لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية، فدلّ على أن هذا غيره، ولم ينبه ابن فتحون في أوهام ابن عبد البرّ على وهمه في هذا.

شريك حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

رؤيةٍ أو لقاءٍ، إلا أنَّ خليفةَ بن خَيَّاطٍ ذكره فيمَن نزَل الكوفَة مِن الصحابةِ، ونسَبه في أشجعَ بنِ رَيْثِ بن غَطَفانَ، وقالَ: يُكنَى أبا مالكٍ (١).

وذكَر محمدُ بن سعدٍ، عن الواقديِّ في جملةِ مَن نزَل الكوفةَ مِن الصحابةِ: شَرِيكَ بنَ طارقٍ الحنظليَّ التَّمِيميَّ (٢).

وذكَر له صاحبُ كتابِ "الوحدانِ" - وهو الحسينُ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ القبَّانيُّ أبو عليٍّ (٣) - حديثًا عن النبيِّ : "لا يَدخُلُ الجَنَّةَ أَحدٌ بعملِه"، الحديث (٤)، وقال فيه: شَرِيكُ بنُ طارقٍ الحنظليُّ التَّمِيميُّ، كما قال الواقدِيُّ (٥)، والأَوَّلُ أصحُّ إن شاء اللهُ.

[٢٥٩٣] شَرِيكُ بنُ حنبلٍ (٦)، روَى في أكلِ الثُّومِ مثلَ حديثِ أبي هريرةَ: " [لا يَقربْ مسجدَنا] (١) ".

روَى عنه عميرُ بنُ غنمٍ (٢).

قالوا: حديثُه مُرسَلٌ، وقد أدخَله قومٌ في المسندِ (٣)، روَى عنه أبو إسحاقَ السَّبِيعيُّ، ولشَرِيكِ بنِ حنبلٍ هذا روايةٌ عن عليٍّ (٤).

شريك حسب الطبقات الكبرى

ابن أبي شَريك وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأَذهل بن وَهْبيل بن سَعْد بن مالك بن النّخَع من مَذْحِج، ويكنى شَريك أبا عبد الله. وكان وُلد ببُخاري بأرض خُراسان، وكان جدّه قد شهد القادسية (١).

أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن أبي مَعْشَر بأحاديث قبل أن يلى القضاء.

أخبرنا محمد بن سُليم العبدي قال: سمعت شريكًا يحدّث مشايخنا عنده فقال: أنا شريك بن عبد الله بن أبي شريك، وأبو شريك جدّي شهد القادسيّة. أرُونى بالكوفة أقعد منّى. قال: وكان شريك من رجال أهل الكوفة فدعاه أبو جعفر المنصور فقال: إنى أريد أن أولّيك قضاء الكوفة. فقال: أعْفِنى يا أمير المؤمنين. فقال: لستُ أُعْفِيك. قال: أنْصرف يومى هذا وأعود فيرى أمير المؤمنين رأيه. قال: إنّما تريد أن تخرج فتغيب عنّى، والله لئن فعلتَ لأقدمنّ على خمسين من قومك بما تكره. فلمّا سمع شريك يمينه عاد إليه ولم يتغيّب، فولّاه قضاء الكوفة فلم يزل عليها حتى مات أبو جعفر وولى المهدي فأقرّه على القضاء ثمّ عزله.

وتوفّى شريك بالكوفة يوم السبت مستهلّ ذى القعدة سنة سبعٍ وسبعين ومائة. وهارون أمير المؤمنين بالحيرة، وواليه يومئذٍ موسى بن عيسى بن موسى بن محمّد ابن عليّ، فشهد جنازة شريك فصلّى عليه، وجاء هارون أمير المؤمنين من الحيرة ليصلّى عليه فوجده قد صُلّى عليه فانصرف من القنطرة. قال: وكان شريك ثقةً مأمونًا كثير الحديث، وكان يغلط كثيرًا.

شريك حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

شَرِيكُ بْنُ السَّحْمَاءِ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَزَعَمَ أَنَّ لَهُ ذِكْرًا فِي حَدِيثٍ، وَقِيلَ: إِنَّ هَذَا لَمْ يَكُنِ اسْمَهُ إِنَّمَا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ السَّحْمَاءِ شِرْكَةٌ ٣٧٣٨ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَذَفَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكٍ قَالَ مُحَمَّدٌ: فَسَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ: فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا وَقَالَ: شَرِيكٌ أَخًا لِلْبَرَاءِ لِأُمِّهِ ⦗١٤٧٦⦘ وَرَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ هِشَامٍ، وَقَالَ: شَرِيكُ بْنُ سَحْمَاءَ، وَكَانَ أَخًا لِلْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ ٣٧٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: ثنا بُنْدَارٌ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، ثنا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ، فَقَامَ فَشَهِدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟»

شريك حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) شَرِيك بن السَّحْمَاء وهي أمه، وأبوه عبدة بن معتّب بن الحدّ بن العَجْلان ابن حارثة بن ضُبَيْعة البَلوِيّ، وقد تكرر باقي النسب، وهو ابن عم معن وعاصم ابني عدي بن الجد، وهو حليف الأنصار، وهو صاحب اللعان، نسب في ذلك الحديث إلى أمه.

قيل: إنه شهد مع أبيه أُحداً، وهو أخو البراء بن مالك لأمه. وهو الذي وهو الذي قَذَفَهُ هلال بن أُمية بامرأته، قال هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس: إنه أول من لاعن في الإسلام.

وقال أبو نعيم: قيل: إن سحماء لم يكن اسم أمه، ولا كان اسمه شريكاً، وإنما كان بينه وبين ابن السحماء شَركة، وهذا ليس بشيء.

أخبرنا إبراهيم بن مِهْران الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا بندار، حدثنا محمد بن أبي عدي، أخبرنا هشام بن حسان، قال: أخبرنا عكرمة عن ابن عباس أنَّ هلال بن أُمية قذف امرأته بشَرِيك بن سَحْمَاء، فقال رسول اللَّه : البينةَ وإلا حَدُّ في ظَهْرِك، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، وليُنْزِلَنّ اللَّه في أمري ما يُبَرِّئ ظهري من الحد، فنزل: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ (١)﴾ آيات اللعان.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - شريك

من هو شريك رضي الله عنه؟

هو رجل من الصحابة غير منسوب، ذكره ابن السكن وابن شاهين وابن منده، ولم يُعرف اسم أبيه.

ما الحديث الذي رُوي عن شريك رضي الله عنه؟

روى عن رسول الله ﷺ قوله: من زنى خرج من الإيمان، رواه عنه عيسى بن جارية ورجاله ثقات.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل