عاصم بن سفيان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عاصم بن سفيان

ب س ع: عاصم بْن سفيان الثقفي، سكن المدينة.

روى حشرج بْن نباتة، عن هشام بْن حبيب، عن بشر بْن عاصم، عن أبيه، قال: بعث إليه عمر يستعين به عَلَى بعض الصدقة، فأبى أن يعمل، وقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ يقول: «إذا كان يَوْم القيامة أتي بالوالي، فوقف عَلَى جسر جهنم، فيأمر اللَّه الجسر فينفض به انتفاضة، فإن كان لله مطيعًا أخذه بيده، وأعطاه كفلين من رحمته، وَإِن كان عاصيًا خرق به الجسر، فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفًا».

كذا رواه حشرج بْن نباتة، ورواه غيره ولم يقل: عن أبيه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، وقال أَبُو عمر: لا يصح حديثه.

وترجم عليه ابن منده، فقال: عاصم أَبُو بشر، وأخرجه أَبُو موسى فقال: استدركه أَبُو زكرياء عَلَى جده، وقد أخرجه جده فقال: عاصم أَبُو بشر.

والحق مع أَبِي موسى، ما كان لأبي زكرياء أن يستدركه عَلَى جده، والله أعلم.

عاصم بن سفيان حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عن ذلك رسولَ اللَّهِ ، في حديثِ اللِّعانِ (١)، وهو والدُ أبي البَدَّاحِ بن عاصمِ بن عَدِيٍّ.

تُوفِّيَ سنةَ خمسٍ وأربعينَ، وقد بلَغ قريبًا مِن عشرينَ ومائةِ سنةٍ، وكان عبدُ العزيزِ بنُ عمرانَ يُحدِّثُ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: عاشَ عاصمُ بنُ عَدِيٍّ عشرينَ ومائةَ سنةٍ، فلمَّا حَضَرتْه الوفاةُ بكَى أهلُه، فقال: لا تَبْكُوا عليَّ؛ فإنَّما فَنيتُ فَناءً (٢)، وكان إلى القِصَرِ ما هو.

وذكَر موسى بنُ عقبةَ عاصمَ بنَ عَدِيٍّ وأخاه مَعْنَ بنَ عَدِيٍّ فيمَن شهِد بدرًا، وقال: وخرَج عاصمُ بنُ عَدِيٍّ فيما زعَموا مع رسولِ اللَّهِ فَرَدَّه، فرجَع مِنَ الرَّوحاءِ، وضرَب له بسهمِه (٣) ولهذا ذكَره بعضُهم في البدريِّين.

[٢٠٧٧] عاصمُ بنُ سفيانَ (٤)، روَى عنه ابنُه قيسٌ (٥)، لا يَصِحُّ

عاصم بن سفيان حسب الطبقات الكبرى

الثقفي. روى عن عمر بن الخطاب.

أبو هندية

روى عن عمر بن الخطاب، وهو أبو محمد بن أبي هندية الذي روى عنه سعيد بن المسيب.

عمرو بن أوس

ابن حذيفة الثقفي. روى عن أبيه.

عبد الرحمن بن عبد الله

ابن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جثم بن ثقيف، وأمه أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وخاله معاوية بن أبي سفيان، وهو الذي يقال له بن أم الحكم. وكان جده عثمان بن عبد الله يحمل لواء المشركين يوم حنين فقتله علي بن أبي طالب، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أبعده الله إنه كان يبغض قريشا. وقد سمع عبد الرحمن بن عبد الله من عثمان ابن عفان، وقد ولي الكوفة ومصر، وولده اليوم يسكنون دمشق.

عاصم بن سفيان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَاصِمُ بْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ سَكَنَ الْمَدِينَةَ ٥٣٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبَ، ثنا سُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا حَشْرَجٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ، فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: لِمَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أُتِيَ بِالْوَالِي فَوَقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَيَأْمُرُ اللهُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُّ بِهِ انْتِفَاضَةً، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيًا خَرَقَ بِهِ الْجِسْرَ فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ مِقْدَارَ سَبْعِينَ خَرِيفًا»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله