عامر بن أبي وقاص

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عامر بن أبي وقاص

ابن وُهيب بن عبد مناف بن زُهْرة بن كلاب، وأمّه حَمْنَةُ بنت سُفْيان بن أُميّة ابن عبد شمس وهو أخو سعد لأبيه وأمّه.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى أبو بكر بن إسماعيل بن محمّد بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه قال: أسلم عامر بن أبي وقّاص بعد عشرة فكان حادِىَ عَشَرَ، فَلَقِىَ من أمّه ما لمْ يَلْقَ أحد من قريش من الصياح به والأذى له حتى هاجر إلى أرض الحبشة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمّد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال: جئتُ من الرّمْي فإذا الناس مجتمعون على أمّي حَمْنَةَ بنت سفيان بن أُميّة بن عبد شمس وعلى أخي عامر حين أسلم فقلتُ: ما شأنُ الناس؟ قالوا: هذه أُمّك قد أخذَتْ أخاك عامرًا تُعْطى الله عَهْدًا ألا يُظِلّها ظِلّ ولا تأكُلَ طعامًا ولا تَشْرَبَ شرابًا حتى يدع الصباوة. فأقبل سعد حتى تخلّص إليها فقال: علىّ يا أُمّهْ فاحْلِفى، قالت: لِمَ؟ قال: لأن لا تستظِلّى فى ظلٍّ ولا تأكلى طعامًا ولا تشربى شرابًا حتى تَرَىْ مَقْعَدَك من النّار. فقالت: إنّما أحلف على ابنى البَار، فأنزل الله تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [سورة لقمان: ١٥]، إلى آخر الآية. وقد شهد عامر بن أبي وقّاص أُحُدًا.

عامر بن أبي وقاص حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٩٤٦] عامرُ بنُ أبي وقاص - واسمُ أبي وقاص مالكٌ - بن أُهَيبِ بن عبد منافِ بن زُهْرةَ القرشيُّ الزُّهريُّ (١)، كان من مُهاجرة الحبشةِ، ولم يُهَاجِرْ إليها سعد أخوه، أسلم بعد عشرةِ رجالٍ.

[١٩٤٧] عامرُ بنُ البُكَيرِ اللَّيْثِيُّ (٢)، هذا قولُ ابن إسحاق وغيره، وقال الواقديُّ، وأبو معشرٍ: ابن أبي البُكير (٣)، [وهو البكيرُ بنُ أبي البُكير] (٤).

قال أبو عمر رضي الله عنه: شهد بدرًا هو وإخوتُه إياسُ بنُ البُكَير، وعاقلُ بن البُكَير، وخالدُ بنُ البُكَير، كلُّهم شهِدوا (٥) بدرًا وما بعدها مِن المشاهد (٦)، وأسلموا في دار الأرقم، وهم حلفاءُ بني عَدِيٍّ بن

عامر بن أبي وقاص حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب س) عَامِر بن أبي وَقاص، أخو سعد بن أبي وقاص، لأبيه وأمه، وأمهما حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس. قال الواقدي: أسلم بعد عشرة رجال، وكان هو الحادي عشر، فلقي من أُمه ما لم يلق أحد من قريش، وحلفت لا يُظلّها ظل، ولا تأكل طعاماً ولا تشرب شراباً، حتى يدع دينه، فأقبل سعد فرأى الناس مجتمعين، فقال: ما شأن الناس؟ قالوا: هذه أمك قد أخذت أخاك عامراً، وقد عاهَدَت اللَّه تعالى أن لا يُظلّها ظل ولا تأكل طعاماً ولا تشرب شراباً حتى يدع الصّبا (١). فقال لها سعد: يا أُمّه، على فأحلفي أن لا تستظلي ولا تأكلي ولا تشربي حتى تَرَيْ مَقْعَدَك من النار، فقالت: إنما أحلف على أبى البر، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ (٢) الآية.

وهاجر إلى أرض الحبشة.

أخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى، وقد تقدم في: عامر بن مالك.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده