عامر بن الأضبط

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عامر بن الأضبط

عامر بن الأضبط الأشجعي

قال أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن قسيط عن أبيه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه قال: لما وجهنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مع أبي قتادة الأنصاري إلى بطن إضم إذ مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم علينا بتحية الإسلام فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة، وكان معنا، فقتله وسلبه بعيره ومتاعا ووطبا من لبن. فلما لحقنا النبي، صلى الله عليه وسلم، نزل فينا القرآن: يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا، إلى آخر الآية.

قال محمد بن عمر: وقد حكينا قصة محلم بن جثامة حين أراد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يقيده بعامر بن الأضبط، وما كان بين عيينة بن بدر والأقرع بن حابس من الكلام بين يدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بحنين وما رأى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك من خراج ديته خمسين في فورها هذا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة، يعني من الإبل. ولم يزل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالقوم حتى قبلوها في قصة محلم بن جثامة.

معقل بن سنان بن مظهر

ابن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع. شهد الفتح مع النبي، صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى يوم الحرة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن زياد الأشجعي عن أبيه قال: كان معقل بن سنان قد صحب النبي، صلى الله عليه وسلم، وحمل لواء قومه يوم الفتح. وكان شابا ظريفا وبقي بعد ذلك، فبعثه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان على المدينة، ببيعة يزيد ابن معاوية، فقدم الشأم في وفد من أهل المدينة فاجتمع معقل بن سنان ومسلم بن عقبة الذي يعرف بمسرف. قال فقال معقل بن سنان لمسرف وقد كان آنسه وحادثه إلى أن ذكر معقل بن سنان يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، فقال: إني خرجت كرها ببيعة هذا الرجل، وقد كان من القضاء والقدر خروجي إليه، رجل يشرب الخمر وينكح الحرم، ثم نال منه فلم يترك، ثم قال لمسرف: أحببت أن أضع ذلك عندك، فقال مسرف: أما أن أذكر ذلك لأمير المؤمنين يومي هذا فلا والله لا أفعل، ولكن لله علي عهد وميثاق ألا تمكني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك. فلما قدم مسرف المدينة أوقع بهم أيام الحرة، وكان معقل يومئذ صاحب المهاجرين فأتي به مسرف مأسورا فقال له: يا معقل بن سنان أعطشت؟ قال: نعم أصلح الله الأمير، فقال: خوضوا له شربة بلوز، فخاضوا له فشرب فقال له: أشربت ورويت؟ قال: نعم، قال: أما والله لا تستهني بها، يا مفرج قم فاضرب عنقه. قال ثم قال: اجلس، ثم قال لنوفل بن مساحق: قم فاضرب عنقه، قال فقام إليه فضرب عنقه ثم قال: والله ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك. قال فقتله صبرا، وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ست وستين فقال الشاعر:

ألا تلكم الأنصار تنعي سراتها … وأشجع تنعي معقل بن سنان

عامر بن الأضبط حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب س) عَامِرُ بن الأضْبَط الأشْجعِي. هو الذي قتلته سرية رسول اللَّه يظنونه، متعوِّذا بالشهادة، قاله أبو عمر.

وقيل في سبب قتله ما روى القعقاع بن عبد اللَّه، عن أبي عبد اللَّه قال: بعثنا رسول اللَّه في سرية فمرَّ بنا عامر بن الأضبط، فحيا بتحية الإسلام، قال: ففزعنا منه، فحمل عليه محلّم ابن جثامة فقتله وسلبه بعيراً ووَطْباً من لبن، وشيئاً من متاع، فلما دفعنا إلى رسول اللَّه أخبرناه، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ (١).

ورواه محمد بن إسحاق عن القعقاع بن عبد اللَّه بن (٢) أبي حَدْرد، عن أبيه.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

وقيل: إن المقتول في تلك السرية: مرداس بن نَهِيك. واللَّه تعالى أعلم.

أسئلة شائعة - عامر بن الأضبط

من هو عامر بن الأضبط الأشجعي رضي الله عنه؟

هو عامر بن الأضبط الأشجعي، مرَّ بسرية النبي ﷺ التي وجهها مع أبي قتادة إلى بطن إضم، فسلَّم عليهم بتحية الإسلام.

ماذا جرى له مع محلم بن جثامة؟

حمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيره ومتاعه ووطبه من لبن، رغم أنه كان قد سلَّم عليهم بتحية الإسلام.

ما الآية التي نزلت في شأنه؟

نزل فيه قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا﴾، وأمر النبي ﷺ بدفع ديته من الإبل.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 29 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.6 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
اللهم صل على محمد