عدي بن عميرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة عدي بن عميرة

عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيُّ أَخُو الْعُرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ، رَوَى حَدِيثَهُ ابْنُهُ عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ، وَهُوَ عِنْدِي الْمُتَقَدِّمُ، وَفَصَلَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ ٥٤٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَا: ثنا اللَّيْثُ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَأَمِّرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ»

٥٤٩٦ - وَقَالَ: «الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا» رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ نَحْوَهُ ٥٤٩٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ عَدِيٍّ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَالْعُرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ امْرِئِ الْقَيْسِ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ خُصُومَةٌ، فَارْتَفَعَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِلْحَضْرَمِيِّ: «بَيِّنَتَكَ، وَإِلَّا فَيَمِينُهُ» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ حَلَفَ ذَهَبَ بِأَرْضِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْطَعَ بِهَا مَالًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا لِمَنْ تَرَكَهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ» ، قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَرَكْتُهَا قَالَ جَرِيرٌ: كُنْتُ مَعَ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ حِينَ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عَدِيٍّ ٥٤٩٨ - رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ ⦗٢١٩٤⦘ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دُونِ أَبِيهِ فَأَفْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَجَعَلَهُ تَرْجَمَةً وَأَدْخَلَهُ فِي جُمْلَةِ الصَّحَابَةِ ٥٤٩٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدَانُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْتَصِمَانِ فِي أَرْضٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ

عدي بن عميرة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٥٥٠٣- عدي بن عميرة «٣» :

بفتح أوله، ابن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.

صحابي معروف، يكنى أبا زرارة له أحاديث في صحيح مسلم وغيره.

روى عنه أخوه العرس، وله صحبة، وغير واحد.

وذكر ابن إسحاق في حديثه أنّ سبب إسلامه أنه قال: كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له ابن شهلاء، فقال لي: إني أجد في كتاب اللَّه أنّ أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربّهم على وجوههم، لا واللَّه ما أعلم هذه الصفة «٤» إلا فينا معشر اليهود، وأحد نبيهم يخرج من اليمن، فلا يرى أنه يخرج إلا منّا.


(١) أسد الغابة ت (٣٦١٦) .
(٢) أسد الغابة ت (٣٦١٧) .
(٣) الرياض المستطابة ٢٣٩، الثقات ٣/ ٣١٧- ٥/ ٢٧٠، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٨، الأعلام ٤/ ٢٢١، التاريخ الكبير ١/ ٣٠٤، ٧/ ٤٤، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٤٢٤، الكاشف ٢/ ٢٥٩، شذرات الذهب ١/ ١٥٧، الطبقات ٣١٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٤١- ٦/ ٥٥، طبقات الحفاظ ٤٤، تهذيب الكمال ٢/ ٩٠٤، الإكمال ٦/ ٢٧٩، بقي بن مخلد ٥١٢، ١٩٦.
(٤) في أ: المصيبة.

قال عديّ: فو اللَّه ما لبثنا حتى بلغنا أنّ رجلا من بني هاشم قد تنبأ، فذكرت حديث ابن شهلاء، فخرجت إليه فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم.

وقال ابن خيثمة: بلغني أنه مات بالجزيرة. وقال الواقدي: مات بالكوفة سنة أربعين.

وقال أبو عروبة الحرّانيّ: كان عديّ بن عميرة قد نزل الكوفة ثم خرج بعد قتل عثمان إلى الجزيرة فمات بها. وقال ابن سعد: لما قتل عثمان قال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان، فتحوّلوا إلى الشام فأسكنهم معاوية الرّها، وأقطعهم بها.

ووقع في الطّبرانيّ الأوسط عدي بن عميرة الحضرميّ، وهو من وهم بعض الرواة في نسبه.

عدي بن عميرة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[ومُرَيُّ بنُ قَطَرِيٍّ] (١)، وأبو إسحاقَ الهَمْدانيُّ، وخَيْثمةُ بنُ عبدِ الرحمنِ.

[٢٠٩٨] عَدِيُّ بنُ عَمِيرةَ الحَضْرَمِيُّ (٢)، ويُقالُ: الكِنْدِيُّ، كُوفيٌّ، روَى عنه قيسُ بنُ أبي حازمٍ، أنَّه سمِع النبيَّ يقولُ: "مَن استعْمَلْناه على عملِنا فكَتَمَنا مِخْيطًا [فما فوقَه] (٣) فهو غُلُولٌ (٤) يأتي به يومَ القيامةِ" (٥)، و (٦) روَى عنه أخوه العُرْسُ بنُ عَمِيرةَ.

[٢٠٩٩] عَدِيُّ بنُ فروةَ (٧)، ويُقالُ: هو عَدِيُّ بنُ عَمِيرةَ بنِ فروةَ ابنِ زُرَارةَ بن الأرقمِ (١)، بنِ (٢) كِنْدَةَ، أبو فروةَ، أصلُه (٣) الكوفةُ، وبها كان سُكْناه، و (٤) انتقل إلى حَرَّانَ.

قيل: هو الأَوَّلُ، وهو عندَ (٥) أكثرِهم غيرُ الأَوَّلِ، وكذلك قال أبو حاتمٍ (٦) وغيرُه.

وهذا هو والدُ عَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ الفَقِيهِ الكِنْدِيِّ، صاحبِ عمرَ بنِ

عدي بن عميرة حسب الطبقات الكبرى

ابن فَرْوة بن زُرَارَة بن الأَرْقم بن نعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين (١)، وبنو الأرقم بطن، لهم مسجد بالكوفة، ولما قدم علي بن أبي طالب الكوفة، جعل أصحابُه يتناولون عثمان، فقال بنو الأرقم: لَا نُقِيم ببلد يُشْتَم فيه عثمان بن عفان، فخرجوا إلى الجزيرة - إلى الرُّها -، وخرج معهم مَنْ وَلَدُوا مِنْ كِنْدَة، فخرج بنو أَحْمَر بن عَمْرو، وبعض بني الحارث بن عَدِي، وبنو الأَخْرَم من بني حُجر بن وَهْب بن رَبِيعة، فقدموا عَلَى معاوية بن أبي سفيان، فحمد الله معاوية وأثنى عليه ثم قال: يا أهل الشام، هذا حي عظيم مِنْ كِنْدَة، قدموا عليّ ناقمين عَلَى عَلِيّ بن أبي طالب، وكان إِذَا قَدِم عليه أهلُ العراق أنزلهم الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشام، فأنزلهم نَصِيبِين وأقطعهم قطائع، ثم كتب إليهم إني أتخوف عليكم عقارب نَصِيبِين، فأنزلهم الرُّها وأقطعهم بها قطائع، وشهدوا صِفِّين مع معاوية فضرب عدي بن عَمِيرة بن فَرْوَة بن زُرَارَة بن الأَرْقَم على يده يومئذ.

وكان آخر من خرج إليهم من الكوفة العرس بن قيس بن سعيد بن الأَرْقم، فَوَلِي ولايات، وَوَلِيَ الجزيرة، وعدي بن عَمِيرة وكان ناسكًا فقيهًا وهو صاحب عمر بن عبد العزيز، وولى الجزيرة وأرمينية وأذربيجان لسليمان بن عبد الملك (٢).

١٢٤٣، ١٢٤٤ - عَلَسَ وسَلَمَة ابنا الأَسْود ابن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وبنو شجرة بطن، لهم مسجد بالكوفة، وَفَدَ عَلَس وسَلَمَة ابنا الأسود إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلما.

عدي بن عميرة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) عَدِيّ بنُ عَميرة، أَخو العُرْس بن عَمِيرَة الكِنْدِيّ.

روى عنه ابنه عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَمِيرَة أَن رسول اللَّه قال: «وأَمِّروا النِّسَاءَ في أَنْفُسُهِن» وقال: الثَّيبُ تُعْرِبُ عن نَفْسِهَا والبِكْرُ رِضَاؤُهَا صَمْتُها (٣)».

وروى سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن عدي بن عَدِيّ، عن أَبيه أَنه قال: أَتى رجلان يختصمان إِلى النبي في أَرض، فقال أَحدهما: هي لي. وقال الآخر: هي لي، وغضبنيها، فقال رسول اللَّه فيها اليمين للذي بيده الأَرض. فلما أَوقفوه ليحلف قال له رسول اللَّه : أَما إِنه من حلف على مال امرئٍ مسلم لقِيَ اللَّه ﷿ وهو عليه غضبان. قال: فمن تركها؟ قال: له الجنة» أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: هو عندي المتقدم - يعني عدي بن عميرة ابن فَرْوة.

قلت: الصحيح مع أَبي نعيم، هما واحد، وأَما ابنه عدي بن عدي بن عميرة فلا صحبة له، وكان عدي بن عميرة بن فَرْوة بالكوفة، ولما ورد إِليها أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب رأَى من أَهل الكوفة قولاً في عثمان رضي الله عنه، فقال بنو الأَرقم - وهم بطن من كندة، رهطٌ عدِيِّ ابن عَمِيرة-: لا نقِيم في بلد يُشْتَمُ فيه عثمان، فخرجوا إلى معاوية. وكان إِذا قدم عليه أَحد من أَهل العراق أَنزلهم الجزيرة مَخَافَةَ أَن يُفسدوا أَهل الشام، فأَنزلهم «نَصِيبِين»، وأَقطع لهم قَطَائع، ثم كتب إِليهم: إِني أَتخوف عليكم عَقَارب «نَصِيبين». فأَنزلهم (الرُّها)، وأَقطعهم بها قطائع. وشهدوا معه صِفِّين، ومات عَدِيّ بالرُّهَا.

وقال أَبو الهيثم: «هما واحد». يعني هذا والذي قبله.

وقال أَبو أَحمد العسكري: عَدِي بن عَمِيرة الكندي - ويقال: الحضرمي - بن زُرَارة بن الأرقم بن النُّعْمَان قال: وقال قوم: عَدِيُّ بن فَرْوَةَ الكِنْدِيّ، أَبو فَرْوَةَ، وفَرَّق ابنُ أَبِي خَيْثَمَة بَيْنَ عَدِيِّ بن عَمِيرَة وعَدِيّ بن فَرْوَة، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - عدي بن عميرة

من هو عمير بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه؟

هو عمير بن عمرو بن مالك الأنصاري، ويقال الأزدي، ذكر البلاذري أنه شهد غزوة حنين مع رسول الله ﷺ، وقُطعت رجله يومئذ.

بماذا بشّره النبي ﷺ يوم حنين؟

روى البلاذري أن النبي ﷺ قال له بعد قطع رجله يوم حنين: سبقتك إلى الجنة، بشارة له بالشهادة والفوز برضى الله تعالى.

في أي معركة قُطعت رجله؟

قُطعت رجله رضي الله عنه يوم غزوة حنين مع رسول الله ﷺ، فبشّره النبي ﷺ بسبقه إلى الجنة جزاء بلائه في سبيل الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد