عرفجة بن أسعد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عرفجة بن أسعد

٥٥٢٢- عرفجة بن أسعد السعدي «٣» :

بفتح أوله والفاء، بينهما راء ساكنة وبالجيم، ابن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي، وقيل العطاردي.

كان من الفرسان في الجاهلية، وشهد الكلاب، فأصيب أنفه، ثم أسلم، فأذن له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب.

أخرج حديثه أبو نعيم «٤» . وهو معدود في أهل البصرة.

عرفجة بن أسعد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ عَرْفجةَ [٢٠٥٠] عَرْفَجةُ بنُ أسعدَ بن صَفْوانَ التَّمِيمِيُّ (١)، أُصِيبَ أَنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ فَأَنْتَنَ، فأمَره رسولُ اللَّهِ أن يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهَبٍ (٢)، بصريٌّ.

روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ طَرَفةَ، واختُلِف في حديثِه هذا على ما ذكَرناه فيما مضَى مِن كتابِنا هذا (٣).

[٢٠٥١] عَرْفَجةُ بنُ شُرَيحٍ الكِنْدِيُّ (٤)، ويُقالُ: الأشجعيُّ، ويُقالُ: عَرْفجةُ الأَسْلَميُّ، وقال أحمدُ بنُ زُهَيرٍ: عَرْفجةُ الأشجعيُّ (٥) غيرُ عَرْفجةَ بن شُرَيحٍ الكِنْديِّ (١).

قال أبو عمرَ: ليس هو عندي كما قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، واللهُ أعلمُ (٢).

وقد اختُلِف في اسمِ أبي (٣) عَرْفجةَ هذا اختلافًا كثيرًا؛ فقيل: عَرْفَجةُ بنُ شُرَيحٍ (٤)، وقيل: ابن ذَرِيحٍ، بالذَّالِ، [وقيل: ابن صُرَيحٍ بالصَّادِ] (٥)، وقيل: بالضَّادِ، ابْنُ ضُرَيحٍ، وقيل: ابن شَراحِيلَ.

قال عليُّ بنُ المدينيِّ (٦): قال شعبةُ: عَرْفَجةُ، فلم يَنْسِبْه.

وقال فيه أبو عَوَانَةَ: عَرْفَجةُ بنُ شُرَيحٍ (٧)، [وقال فيه: يزيدُ بنُ مَرْذانْبَه (٨): عرفجةُ بنُ صُرَيحٍ (٩).

وكلُّهم يَرْوِي حديثَه هذا عن زيادِ بن عِلاقةَ عنه] (١٠)، وقال أبو بكرٍ الأثرمُ: قال أبو عبد اللَّهِ أحمدُ بنُ حَنْبلٍ في حديثِ عرفجةَ؛ قال بعضُهم: عرفجةُ بنُ ضُرَيحٍ (١)، وقال بعضُهم: ابن شُرَيحٍ، [وقال بعضُهم: ابن سُرَيحٍ] (٢) (٣).

قال أبو عمرَ: له حديثٌ واحدٌ عن النبيِّ ، سمِعه يقول: "ستكونُ هَنَاتٌ [وهَنَاتٌ] (٤)، فَمَن رأيتُموه يُفَرِّقُ أمرَ (٥) أُمَّةِ محمدٍ وهُم جميعٌ، فاقتُلوه كائنًا مَن كان مِن الناسِ" (٦)، وهو حديثٌ صحيحٌ مِن حديثِ أهلِ البصرةِ، رواه عن عرفجةَ زيادُ بنُ عِلاقةَ، ورواه عن زيادِ بن عِلاقةَ جماعةٌ، واتَّفَقَ فيه أبو عَوانةَ والنُّعْمانُ بنُ راشدٍ على عرفجةَ بن شُرَيحٍ (٧)، لا أعلمُ لعرفجةَ هذا غيرَ هذا الحديثِ.

وقد روَى عنه أبو حازمٍ الأشجعيُّ وأبو يَعْفُورٍ وَقْدانُ العَبْدِيُّ.

وقد روَى زيادُ بنُ عِلاقةَ أيضًا، عن قُطبةَ بن مالكٍ، عن عَرْفجةَ الأَشْجَعِيِّ، قال: صَلَّى بنا النبيُّ الفجرَ ثُمَّ جلَس، فقال: "وَزِنَ أصحابُنَا اللَّيْلَةَ، وُزِنَ أبو بكرٍ فَوَزَنَ، ثمَّ وُزِنَ عمرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عثمانُ

عرفجة بن أسعد حسب الطبقات الكبرى

من بنى تميم.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا أبو الأشهب قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن طَرَفَة بن عرفجة أنّ جدّه عرفجة بن أسعد أصيب أنفهُ يوم الكُلاب في الجاهليّة فاتّخذ أنفًا من وَرِق فأنتن عليه، قال: فذكره للنّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأمره أن يتّخذ أنفًا من ذهب.

قال أبو الأشهب: وقد رأى عبد الرّحمن جدّه عرفجة بن أسعد.

عرفجة بن أسعد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَرْفَجَةُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ كَرِبٍ التَّمِيمِيُّ حَدِيثُهُ عِنْدَ أَخِيهِ طَرَفَةَ بْنِ أَسْعَدَ ٥٥٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ ⦗٢٢٣٠⦘ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَرَفَةَ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ، " أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ - لَفْظُ أَبِي دَاوُدَ رَوَاهُ عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَيَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ فِي آخَرِينَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ، وَلَيْسَ لِذِكْرِ أَبِيهِ أَصْلٌ، إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ وَرَوَاهُ سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ أَنَّ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ

عرفجة بن أسعد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَرْفَجَةُ بنُ أَسْعدَ بن كَرِب التيمي (٤).

قاله ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو عمر: عرفجة بن أَسعد بن صفوان التيمي (٤)، وهو بصري، وهو الذي أُصيب أَنفُه يوم الكُلَاب في الجاهلية.

أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم المؤدب، أَخبرنا أَبو القاسم نصر بن أَحمد بن صفوان بإِسناده إِلى المعافى بن عمران، عن أَبي الأَشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عَرْفَجَة، عن جَدّه - وكان جده قد أَدرك الجاهلية - أَن جده أُصيب أَنفه يوم الكُلَاب، فاتخذ أَنفاً من وَرِق فأَنتن، فأَمرني النبي أَن اتخذ أَنفاً من ذهب (٥).

ورواه هاشم بن البريد وأَبو سعيد الصنعاني، عن أَبي الأَشهب، بإِسناده مثله.

أَخرجه الثلاثة.

أسئلة شائعة - عرفجة بن أسعد

بمن يكنى سعد بن معاذ ومن أمه؟

يكنى رضي الله عنه أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية من الخزرج، وهي من المبايعات، وكان أخوه أوس بن معاذ قد تزوج هند بنت سماك ثم خلف عليها سعد بعده.

من بشّر بني عبد الأشهل بالإسلام؟

بشّرهم بالإسلام مصعب بن عمير العبدري الذي بعثه النبي ﷺ قبل بيعة العقبة الآخرة، وكان ينزل في دار سعد بن معاذ مع أسعد بن زرارة يدعوان الناس إلى الإسلام ويقرئانهم القرآن.

هل لسعد بن معاذ عقب؟

كان له ابنان عمرو وعبد الله من هند بنت سماك، وكان لعمرو بن سعد تسعة من الذكور وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو الذي قُتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب باقٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر