عمران بن فصيل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة عمران بن فصيل

(س) عِمْران بن فصِيل (٤) بن عَائِد.

ذكره ابن ياسين الحافظ فيمن قدم هَراة من الصحابة.

روى الهياج بن عمران بن الفّصِيل، عن أَبيه أَنه وفد إِلى النبي في قومه فأَكرمه، فقال عمران: قلت للنبي : فبالذي أَكرمك بالنبوة والإِيمان، وأَكرمنا بك وبالإِيمان باللَّه ﷿ ما أَفضل ما يُتَوَسَّلُ به إِلى اللَّه ﷿؟ قال: أَن تؤثر أَمر اللَّه على كل شيءَ، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحق، وتعاشرَ الناس بما تحب أن يعاشروك به، وأَن تدع ما يريبك إِلى ما لا يريبك،

وتدع الناس من شَرّك، وادع نفسك إِلى كل خير قدرت عليه -قال: فلزم عمرانُ رسول اللَّه إلى أَن مات، وصلى عليه النبي ، ودَفَنه.

وهذا يرد على ابن ياسين أَنه ورد إِلى هَرَاة (١). أَخرجه أَبو موسى.

(١) قال الحافظ في الإصابة، الترجمة ٦٠١٤/ ٣/ ٢٧، ٢٨: «وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده». يعنى عمران بن عويم
(٢) دوه: فعل أمر من الدية والاستهلال: تصويت الصبى عند ولادته. «ومثل ذلك يطل»، أي: يهدر دمه ولا يضمن.
(٣) أخرجه مسلم بنحوه عن أبي هريرة، ينظر كتاب القسامة، باب «دية الجنين، ووجوب الدية في قتل الخطأ وشبه العمد على عاقلة الجاني»: ٥/ ١١٠.
(٤) في المطبوعة: «فضيل». بالضاد المعجمة، المعجمة، والضبط عن الإصابة، قال الحافظ في الترجمة ٦٠١٥/ ٣/ ٢٨:
«عمران بن الفصيل، بفاء ومهملة وزن عظيم».

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله