سيرة عمرة الأشهلية
١١٥٢٤- عمرة الأشهليّة «١»
: ذكرها ابن مندة، وأخرج من طريق يوسف بن نافع عن عبيدة الرّاعي، عن عمرة الأشهلية، قالت: أتانا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فصلّى في مسجدنا الظّهر والعصر، وكان صائما، فلما غربت الشمس وأذّن المؤذّن أتوه بفطرة شواء كتف وذراع، فجعل ينهشهما بأسنانه، ثم أقام المؤذّن فمسح يده بخرقة ثم قام فصلّى ولم يمس ماء.
وقد تقدّم في ترك الوضوء مما مسّت النار حديث لعمرة بنت حزم، فلعلها هي، والّذي يظهر من سياق الحديثين التعدّد.
(١) الفطر: نقيض الصوم. والمراد به هنا: ما يفطر عليه.
(٢) انظر: ٧/ ٥٦.
(٣) أصل الخوض: المشي في الماء وتحريكه، ثم استعمل في التلبس بالأمر والتصرف فيه، أي: رب متصرف في مال اللَّه تعالى بما لا يرضاه.