سيرة عمرو بن أبي سلامة
ذكره أبو موسى عن المستغفريّ، والمستغفري ذكره من أجل حديث اختلف في سنده على محمد بن إسحاق، وهو من رواية القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، عن أبيه في قصة عامر بن الأضبط، فأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعثه وأبا قتادة ومحلّم بن جثامة في سرية ... فذكر الحديث.
[وفي] «٦» هذا السياق نقص أوجب الوهم، فإن الخبر عند جميع الرواة عن ابن
(١) في أ: الإزار قلت: في قوله سمع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
(٢) سقط في أ.
(٣) في أ: وهم فيه في موضعين.
(٤) في هـ: حسن.
(٥) أسد الغابة ت (٣٩٥٠) ، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩١.
(٦) في أ: سقط.
إسحاق، عن يزيد، عن القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، عن أبيه. ومنهم من أبهم اسم لقعقاع، قال: عن أبي القعقاع، ومنهم من قال: عن ابن القعقاع، ولكن اتفقوا على أن الحديث من مسند عبد اللَّه بن أبي حدرد، وليس لأبي حدرد فيه رواية فضلا عن أبيه.
وقد اختلف في اسم أبي حدرد «١» كما أشرت إليه في سلامة من حرف السين واختلف أيضا في اسم أبيه، كما سأذكره في ترجمة أبي حدرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
(١) ينظر الإصابة وتعقيب الحافظ على ما رآه ابن منده.
(٢) سورة النساء، آية: ١٠٤.
(٣) في المطبوعة: عن أبي قسيط، وهو خطأ، وهو «أبو عبد اللَّه يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط». ينظر ترجمته في التهذيب ١١/ ٣٤٢.
(٤) وكذا رواه الإمام أحمد عن يعقوب، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق بإسناده، المسند: ٦/ ١١، وينظر سيرة ابن هشام: ٢/ ٦٢٦.