سيرة عمرو بن الحجاج الزبيدي
عَمْرُو بنُ الحُجَّاج الزّبيدى.
قال ابن إِسحاق: كان مسلماً على عهد رسول اللَّه ﷺ، وله مقام محمود حين أَرادت زَبِيد الرِّدة، فنهاهم عنها، وحثهم على التمسك بالإِسلام. هو وعمرو (١) بن الفُحيل.
قاله ابن الدباغ.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءةعَمْرُو بنُ الحُجَّاج الزّبيدى.
قال ابن إِسحاق: كان مسلماً على عهد رسول اللَّه ﷺ، وله مقام محمود حين أَرادت زَبِيد الرِّدة، فنهاهم عنها، وحثهم على التمسك بالإِسلام. هو وعمرو (١) بن الفُحيل.
قاله ابن الدباغ.
هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.
قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.
كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.