سيرة عمرو بن زرارة الأنصاري
س: عَمْرو بْن زرارة الأنصاري روى إِبْرَاهِيم بْن العلاء الحمصي، عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عَنِ الْوَلِيد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي السائب، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ أَبِي أمامة، قَالَ: بينما نَحْنُ مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ إذ لحقنا عَمْرو بْن زرارة الْأَنْصَارِيّ، فِي حلة إزار ورداء، وَقَدْ أسبل، فجعل النَّبِيّ ﷺ يأخذ بحاشية ثوبه ويتواضع لله ﷿ ويقول: «اللهم، عبدك وابن عبدك ابْن أمتك».
حتَّى سمعها عَمْرو بْن زرارة، فالتفت إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال رَسُول اللَّه ﷺ: «إن اللَّه قَدْ أحسن كل شيء خلقه يا عَمْرو بْن زرارة، إن اللَّه لا يحب المسبلين».
ورواه ابْن نافع، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن الفضل، عَنْ يعقوب بْن كعب، عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم بِإِسْنَادِهِ، فسماه: عَمْرو بْن سَعِيد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
(١) يقال: رجل حمش الساقين، وأحمش الساقين: أي دقيقهما.
(٢) تقدمت ترجمته برقم ١٧٣٩: ٢/ ٢٥٤.