عمرو بن شرحبيل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عمرو بن شرحبيل

٥٨٨٥- عمرو بن شرحبيل «٢» :

قال أبو عمر: لا أقف على نسبه، وله صحبة، وليس هو أبا ميسرة صاحب ابن مسعود.

(١) في المطبوعة: «أمدني»، بالميم. والمثبت عن المسند، وفي النهاية أن رسول اللَّه أبد بصره إلى السواك، يقول ابن الأثير: «كأنه أعطاه بدته من النظر، أي حظه» وفي النهاية أيضا: «ومنه حديث ابن عباس » دخلت على عمر وهو يبد لي النظر، استعجالا لخبر ما بعثني إليه».
(٢) مسند الإمام أحمد: ٣/ ٤٨٣. ومعجم الشعراء للمرزباني: ٢٣.
(٣) الترجمة في الاستيعاب: ٣/ ١١٨٠ - ١١٨٣.
(٤) الاستيعاب، الترجمة ١٩٢٦: ٣/ ١١٨٤.

عمرو بن شرحبيل حسب الطبقات الكبرى

وهو أبو مَيْسَرَة الهَمْدانى ثمَّ الوادِعى، روى عن: عمر، وعليّ، وعبد الله.

قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدى قال: حدّثنا شُعْبة، عن إبراهيم ابن محمّد بن المنتشر، عن أبيه قال: كان عمرو بن شرحبيل إمام مسجد بنى وادعة.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا جابر، عن عامر، عن أبي ميسرة قال: قال لى ابن مسعود يا أبا ميسرة ما تقول في {بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [سورة التكوير: ١٥، ١٦] قال قلتُ: لا أعلمها إلّا بَقَرَ الوحشِ. قال: وأنا لا أعلم فيها إلا ما قلتَ.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: سمعتُ إسرائيل بن يونس قال: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدّق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء، فقال لبنى أخيه: ألا تفعلون مثل هذا؟ فقالوا: لو علمنا أنّه لا يَنْقُصُ لفعلنا. قال أبو ميسرة: إنى لستُ أشترط هذا على ربّى (٢).

قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن شقيق قال: ما رأيتُ همدانيًّا قطّ أحَبّ إليّ أن أكون في مِسلاخه من عمرو بن شرحبيل (٣).

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل قال: ما اشتملت همدانيّة على مثل أبي ميسرة. فقيل له: ولا مسروق؟ فقال: ولا مسروق.

قال: أخبرنا إسحاق بن منصور والحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة قال: لو رأيتُ رجلًا يرضع شاة، أو من شاة، فسَخِرْتُ منه لخِفتُ أن أفعل مثل ما فعل.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا زُهير، عن أبي إسحاق أنّه رأى لأبى ميسرة وأصحابه طيالسة لها أزرار طوال من ديباج (١).

أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة قال: لا يُذْكَر الله إلّا في مكان طيّب.

أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهير، عن أبي إسحاق أنّ أبا ميسرة كان يُطْعِم بعدما يصلّى، يعنى زكاة الفطر.

أخبرنا الحسن بن موسى قال: أخبرنا زُهير، عن أبي إسحاق قال: كان أبو ميسرة يُطْعِم صاعًا لا يَخْرِم عن ذلك.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زهير، عن أبي إسحاق أنّ أبا ميسرة أوصى امرأته قال: إن ولدتِ غُلامًا فسمّيه الرّهين وإن ولدتِ جارية فسمّيها أمّ الرّهين. فولدت جارية فسمّتها أمّ الرّهين.

قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة قال: قيل له: ما يحبسك عند الإقامة؟ قال: إنّى أُوتر.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل قال: أوصى أبو ميسرة: لا تُؤذِنوا بجنازتى أحدًا كدعاء الجاهليّة. ولا تُطيلوا جَدَثى، واجْعَلوا على لحْدى طُنّ قَصَب فإنّى رأيتُ المهاجرين يحبّون ذلك.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق قال: أوصى أبو ميسرة أن يُجْعَلَ على لحده طُنّ قَصَب. قال فضمّوا أربعة حَرَادِيّ (٢) بعضها إلى بعض فجعلوها على لحده.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير، عن أبي إسحاق قال: أمر أبو ميسرة أن يجعلوا في لحده طُنّ قصَب أو حَرَادِيّ وقال: يطيّب بنفسى أنى لم أترك عليّ دَيْنًا ولم أترك ولدًا (١).

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل قال: قال عمرو بن شُرَحبيل حين حضرته الوفاة: إنى ليسير للموت الآن، أظنّه قال: وما بى إلّا هَوْل المطّلَع، ما أدَعُ مالًا وما أدع علىّ من دَيْن وما أدع من عيال يُهِمّونى من بعدى، فإذا أنا مِتّ فلا تنعونى إلى أحد، وأسرعوا المشىَ، وألْقوا على لحْدى من القَصَب فإنّى رأيتُ المهاجرين يستحبّون ذلك، ولا ترفعوا جَدَثى فإنّى رأيتُ المهاجرين يكرهون ذلك.

قال: أخبرنا يحيَي بن عبّاد قال: حدّثنا حمّاد بن سلَمة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن أبي وائل أنّ عمرو بن شرحبيل قال: لا تُطيلوا جَدَثى، يعنى القبر، فإنّ المهاجرين كانوا يكرهون ذلك (٢).

قال: أخبرنا وكيع والفضل بن دُكين قالا: حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق قال: أوصى أبو ميسرة أن يصلّى عليه شُريح قاضى المسلمين.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا يونس، عن أبي إسحاق قال: أوصى أبو ميسرة أخاه الأرقم: لا تؤذن بى أحدًا من النّاس وليصلّ عليّ شُريح قاضى المسلمين وإمامهم، وأسْرِعْ بجنازتى المشى ولا تجعل على لحدى إلّا طنّ قصب.

قال: أخبرنا إسحاق بن منصور والحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير، عن أبي إسحاق قال: أوصى أبو ميسرة أخاه الأرقم قال: ما أرانى إلّا مقبوضًا من ليلتى هذه فإذا أصبحتُ فأخرِجونى ولا تؤذنوا بى أحدًا فإنّها الجاهليّة، أو دعوى الجاهليّة.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى مثله، وقال في حديثه، قال زهير، قال أبو إسحاق: وكذلك قال علقمة للأسود وعمرو بن ميمون، قال لهما: ذكّرونى لا إله إلّا الله عند الموت.

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا شُعْبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن شرحبيل أنّه أوصى لمّا مات أن لا يُؤذّن بجنازته أحَدٌ وبذلك وصّى علقمة.

قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا شُعْبة، عن أبي إسحاق أنّ عمرو بن شُرَحْبيل أوصى أخاه أن لا يؤذن بجنازته أحدًا، وبذلك أوصى علقمةُ.

قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال: حدّثنا الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن أبي مَعْمَر قال: لما مات أبو ميسرة قال أصحاب عبد الله: امشوا خلف أبي ميسرة فإنّه كان يحبّ أن يمشى خلف الجنازة.

قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن مالك بن مِغْوَل، عن أبي إسحاق قال: رأيتُ شُرَيحًا راكبًا في جنازة أبي ميسرة.

قال: أخبرنا وكيع وأبو داود الطيالسي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: رأيتُ أبا جُحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذًا بقائمة السرير حتى أُخْرج، ثمّ جعل يقول: غفر الله لك يا أبا ميسرة. فلم يفارقه حتى أتَى القبر (١).

قال محمّد بن سعد، قالوا: وتوفّى أبو ميسرة بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد (٢).

عمرو بن شرحبيل حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ٧٢٦٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عُمَارَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَقَدْ مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ» ⦗٣١٥٨⦘ رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَأَسْقَطَ سُفْيَانَ وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ فِي آخَرِينَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، مِثْلَهُ

عمرو بن شرحبيل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب س) عَمْرو بن شُرَحْبِيل.

قال أَبو عمر: له صحبة، لا أَقف على نسبه، وليس هو عمرو بن شرحبيل الهَمْداني أَبو ميسرة، صاحب ابن مسعود (٤).

وقال أَبو موسى: روى أَبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن أَبي كريب، عن أَبي معاوية، عن الأَعمش، عن أَبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن النبيّ فقال: ما تقول في رجل صام الدهر؟

قال: وقال أَبو زكريا: عمرو بن شرحبيل، روى عنه أَبو عطية الوادعي - واسمه مالك ابن عامر - قاله الأَعمش. وهذان كأَنهما واحد، وهو تابعي، قيل: إِنه أَدرك النبي .

أَنبأَنا عمر بن محمد بن طبرزد، أَنبأَنا أَبو القاسم بن الحصين، أَنبأَنا أَبو طالب ابن غيلان، أَنبأَنا أَبو بكر الشافعي، حدّثنا محمد بن عبد بن عامر، حدّثنا إبراهيم بن الأشعث، حدثنا الفضيل بن عياض، عن شقيق، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول اللَّه :

«أَوّل ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء، يجيء الرجلُ آخذاً بيد الرجل فيقول: يا رب:

سل هذا: لم قتلني؟ قال: يقول اللَّه: لم قتلته؟ يقول: قتلته لتكون العزة لك. ويجيء الرجل آخذاً بيد الرجل، فيقول: يا رب، سل هذا: لم قتلني؟ فيقول اللَّه تعالى: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان. قال: فيقول اللَّه تعالى: ليس له، بُؤ بذنبه» (١).

أَخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

أسئلة شائعة - عمرو بن شرحبيل

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله