عمرو بن مازن

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عمرو بن مازن

٥٩٦١- عمرو بن مازن الأنصاري:

من بني خنساء بن مبذول «٤» .

عدّه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، وأخرجه ابن مندة من طريقه،


(١) الثقات ٣/ ٢٦٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٦، تقريب التهذيب ٢/ ٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٤٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الجرح والتعديل ٦/ ١٤١٥، المغني ٤٦٩٨، ديوان الضعفاء ٣٢٠٦، الميزان ٣/ ٢٨٥، تراجم الأحبار ٢/ ٥٦٦، دائرة الأعلمي ٢٣/ ٦٨.
(٢) أسد الغابة ت (٤٠١٤) .
(٣) في أ: عمرو بن كعب بن كليب أو اليحصبي.
(٤) أسد الغابة ت (٤٠١٥) .

وتعقّبه أبو نعيم فقال: هذا وهم، لأن عمرو بن غنم جدّ خنساء الّذي ينسب إليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم قال: فكأنّ ابن مندة سقط من كتابه شيء، فظن أن عمرا «١» شهد بدرا، وليس كذلك، فإن ابن إسحاق لم يذكر أنه شهد بدرا من بني خنساء إلا رجلان: أبو داود المازني، وسراقة بن عمرو. ولو نظر في نسخة صحيحة لظهر له وهمه، فإن بين عمرو بن مازن وبين الإسلام أكثر من مائة سنة فعدّه في الصحابة وكثّر به كتابه.

وتعقبه ابن الأثير بأنه الّذي نقله ابن مندة من رواية يونس عن ابن إسحاق صحيح، فإنه قال:

شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار أبو داود المازني، وسراقة بن عمرو، وعمرو بن مازن- ثلاثة نفر. قال: وأصحاب ابن إسحاق يختلفون عليه كثيرا، ومعوّل ابن مندة على رواية يونس بن بكير، وأبو نعيم إنما ينقل رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، وليس فيها ذكر عمرو بن مازن، ولا في روايته البكائي ولا سلمة بن الفضل.

قلت: وظنّ أبي نعيم أن عمرو بن مازن هو جدّ القبيلة فيه نظر، لأن جد القبيلة إنما هو عمرو بن غنم بن مازن، فكأنه جوّز أن يكون غنم سقط بين عمرو ومازن، فبنى على ذلك الجزم توهم ابن مندة، وليس بجيد، لأن الأصل عدم السقوط. واللَّه أعلم.

(١) الاستيعاب، الترجمة ١٩٤٨: ٣/ ١١٩٩.
(٢) في المطبوعة: «اليمامي». والمثبت عن الاستيعاب، وترجمة «طلحة بن مصرف» في الخلاصة ثم من ترجمة «كعب بن عمرو الهمدانيّ اليامي»، وستأتي.
(٣) أخرجه الإمام أحمد عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن ليث باسناده نحوه، المسند: ٣/ ٤٨١. كما أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة، باب «صفة وضوء النبي »، الحديث ١٣٢: ١/ ٣٢. والقذال هو: جماع مؤخر الرأس من الإنسان، أو: أول القفا.
(٤) كذا، ومثله في الإصابة، ولعل صواب العبارة أن يقال: «لأنه عمرو بن غنم بن مازن».
(٥) يعنى كتاب ابن منده، فلفظ ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام ١/ ٧٠٥: «ومن بني خنساءَ بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن: أبو داود … » وعلى هذا يكون السقط في نسخة ابن منده- كما يرى أبو نعيم- هو: «ابن» الواقعة بين «مبذول وعمرو». كما سقط «غنم» أبو عمرو. واللَّه أعلم.

عمرو بن مازن حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَمْرُو بْنُ مَازِنٍ مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولٍ، شَهِدَ بَدْرًا، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، فِيمَا حَكَاهُ عَنْهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَقَالَ: لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةٌ، وَوَهِمَ فِيهِ؛ لِأَنَّ عَمْرَو بْنَ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ جَدُّ ⦗٢٠٣٢⦘ خَنْسَاءَ الَّذِي يَنْتَسِبُ إِلَيْهِ بَنُو خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ، هَكَذَا قَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، فَسَقَطَ مِنْ كِتَابِهِ حَرْفٌ فَقَدَّرَ أَنَّ عَمْرًا هُوَ الَّذِي شَهِدَ بَدْرًا، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ شَهِدَ مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بَدْرًا إِلَّا رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا: أَبُو دَاوُدَ الْمَازِنِيُّ، وَاسْمُهُ عُمَرُ بْنُ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْسَاءَ، وَالْآخَرُ: سُرَاقَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ، وَإِذَا نَظَرَ فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ تَبَيَّنَ لَهُ وَهْمُهُ

عمرو بن مازن حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) عَمْرو بنُ مَازِن، من بني خَنْساء بن مَبْذُول الأَنصاري، شهد بدراً.

قاله ابن منده عن ابن إِسحاق.

قال أَبو نعيم: وهذا وهم، لأَن عمرو (٤) بن غنم جدّ خنساء الذي ينسب إِليه بنو خنساءُ بن مبذول بن عمرو بن غنم، هكذا قاله ابن إِسحاق، سقط (٥) من كتابه شيءٌ، فقد رأَى أَن عمراً شهد بدراً، ولم يذكر ابن إِسحاق أَنه شهد بدراً من بني خنساءَ إِلا رجلان، أَحدهما: أَبو داود المازني، واسمه عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء، والآخر سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء،

وإِذا نظر في نسخة صحيحة تبين له وهمه، وكان بين عمرو بن مازن وبين الإِسلام أَكثر من مائة سنة، فعدَّه في الصحابة، وكَثَّر به كتابه.

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

قلت: الذي ذكره ابن منده عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدراً: عمرو بن مازن صحيح، فإِن يونس بن بُكَير روى عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدراً، من بني خنساءَ بن مَبْذول بن عمرو ابن غَنْم بن مازن بن النجار: أَبو داود عُمَير بن عامر بن مالك، وعمرو بن مازن، وسراقة بن عمرو بن عَطية، ثلاثة نفر. هذه رواية يونس، وعليها مُعَوَّل ابن منده، وإِنما غيرُ يونس - منهم البَكَّائي وسَلمَة - لم يذكروا في روايتهم «عمرو بن مازن»، فلا مطعن على ابن منده، وأَبا أَبو نُعَيم فإِنما ينقل عن ابن إِسحاق رواية إِبراهيم بن سعد عنه. وليس هذا في روايته، وأَصحاب ابن إِسحاق يختلفون عليه كثيراً.

أسئلة شائعة - عمرو بن مازن

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله