عمرو بن ميمون الأودي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عمرو بن ميمون الأودي

٦٥٣٢- عمرو بن ميمون الأودي «٢» :

يكنى أبا عبد اللَّه، أو أبا يحيى.

أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على يد معاذ وصحبه،


(١) من هنا حتى نهاية ترجمة عمران بن تيم سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٤٠٣٣) ، الاستيعاب ت (١٩٨٢) ، طبقات ابن سعد ٦/ ١١٧، طبقات خليفة ١٤٧، تاريخ خليفة ٢٧٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٥٤، السير والمغازي لابن إسحاق ٦٨، التاريخ الكبير ٦/ ٣٦٧، التاريخ الصغير ٩٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٧١، الثقات لابن حبان ٥/ ١٦٦، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٣٣، المعارف ٤٢٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، العقد الفريد ١/ ١٨٢، الجرح والتعديل ٦/ ٢٥٨، ربيع الأبرار ٤/ ١٩٠، أمالي القالي ٣/ ٤٢، أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٣١٩، حلية الأولياء ٤/ ١٤٨، تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ١٣/ ٣٢٢، الكامل في التاريخ ٣/ ٦٥، معرفة الرجال لابن معين ٢/ ٢٢٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٤، تهذيب الكمال (المصور) ١٠٥٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٦١، العبر ١/ ٨٥، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٢٧٧، المغازي (من تاريخ الإسلام) ٧٣، الكاشف ٢/ ٢٩٦، المعين في طبقات المحدثين ٣٤، مرآة الجنان ١/ ١٥٦، العقد الثمين ٦/ ٤١٧، غاية النهاية ١/ ٦٠٣، تهذيب التهذيب ٨/ ١٠٩، تقريب التهذيب ٢/ ٨٠، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٥، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٤، شذرات الذهب ١/ ٨٢، رجال البخاري ٢/ ٥٥١، رجال مسلّم ٢/ ٧٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٩٦.

ثم قدم المدينة، وصحب ابن مسعود، وحدث عنهما، وعن عمر، وأبي ذر، وسعد، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم.

روى عنه سعيد بن جبير، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وعمرو بن مرة، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون.

قال العجليّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش، عن ابن إسحاق: كان الصحابة يوصونه. وقال عبد الملك بن سابط، عنه: قدم علينا معاذ بن جبل من السحر رافعا صوته بالتكبير، فألقيت عليه محبة مني فلزمته.

وأخرج البخاريّ من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم، هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية، ويليه باب مبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر، عن عيسى بن حطّان، عن عمرو- مطولا، وأوله: كنت في غنم لأهلي، فجاء قرد مع قردة فتوسّد يديها، فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلّا رقيقا وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح، فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها، فذهبت القردة بمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد- أعرفه، فحفروا حفرة فرجموها، فلقد رأيت الرّجم في غير بني آدم. انتهى ملخصا.

وقد استنكر ابن عبد البرّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ.

وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عجيب منه، فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي، وإنما سقط من رواية السّبيعي.

وقال أبو عمر: صدق إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حياته. ووثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما.

وقال أبو نعيم: مات سنة أربع وسبعين، وفيها أرخه غير واحد. وقيل: مات سنة خمس وسبعين.

عمرو بن ميمون الأودي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَأَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ قَدْ حَجَّ مِائَةَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ، قَالَ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: أَدْرَكَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٥١٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا دُحَيْمٌ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ عَمْرٍو الْأَوْدِيِّ، ح، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَبِي، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْجُمَحِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: «قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْيَمَنَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّحَرِ، رَافِعًا صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، رَجُلٌ حَسَنُ الصَّوْتِ، فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ مَحَبَّتِي، فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى جَعَلْتُ عَلَيْهِ التُّرَابَ بِالشَّامِ مَيِّتًا،» وَقَالَ الْحَسَنُ: رَجُلٌ أَجْهَرُ الصَّوْتِ ٥١٣٨ - حَدَّثَنَا. .، قَالَ: ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، يَقُولُ: «عَبَدْتُ اللَّاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ»

عمرو بن ميمون الأودي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِي، أَبو عبد اللَّه.

أَدرك الجاهلية، وكان قد أَسلم في زمان النبي ، وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأَدى صدقته إِلى النبي .

قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ بن جبَل إِلى اليمن رسولاً من عند رسول اللَّه مع السحَر، رافعاً صوته بالتكبير، وكان رجلاً حَسَن الصوت، فأُلقيت عليه مَحَبَّتي، فما فارقتُه حتى جعلتُ عليه الترابَ.

ثم صحب ابن مسعود، وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين. وهو الذي رَوَى أَنه رأَى في الجاهلية قِرْدَةَ زَنت، فاجتمعت القُرود فَرَجمتها. وهذا مما أدخل في «صحيح البخاري (٧)»

والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم، عن عيسى بن حِطان، وليسا ممن يحتج بهما. وهذا عند جماعة من أَهلِ العلم مُنكر إِضافة الزنا إِلى غير مكلف، وإِقامة الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأَن العبادات في الإِنس والجن دون غيرهما، وقد كان الرجم في التوراة وتوفى سنة خمس وسبعين.

أَخرجه الثلاثة.

أسئلة شائعة - عمرو بن ميمون الأودي

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله