عمرو بن يثربي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عمرو بن يثربي

٥٩٩٧- عمرو بن يثربيّ:

الضّمري «٦» .

يعدّ في أهل الحجاز، قاله البخاري. وقال ابن السكن: له صحبة. أسلم عام الفتح.

وأخرج أحمد والطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق عبد الملك بن الحسن، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عثمان، سمعت عمارة بن حارثة الضمريّ، عن عمرو بن يثربي،


(١) أسد الغابة ت (٤٠٣٩) . تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٩.
(٢) سقط في أ.
(٣) أخرجه أحمدي المسند ١/ ٥٨، ٦/ ١٦ والطبراني في الكبير ٨/ ٤٧، ١٠/ ١١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٧٨٧، ١٠٦٦٩، ٣٤١٤١، وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٢٩ وقال رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات.
(٤) في د: عمرو.
(٥) في أ: وغيره.
(٦) أسد الغابة ت (٤٠٤١) ، الاستيعاب ت (١٩٨٥) ، الثقات ٣/ ٢٧٥، التاريخ الصغير ١/ ٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٩، الجرح والتعديل ٦/ ٢٦٩، الإعلام ٥/ ٨٧، الإكمال ١/ ٥٢٢، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ٧١، المشتبه ١٠٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٢، تعجيل المنفعة ٣١٦، التاريخ الكبير ٦/ ٣١٠.

قال: شهدت خطبة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بمنى، وكان فيما خطب به أن قال: «لا يحلّ لامرئ من مال أخيه إلّا ما طابت به نفسه» «١» .

فقلت: يا رسول اللَّه، أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فاجتزرت منها شاة هل عليّ في ذلك شيء؟ قال: «إن لقيتها تحمل شفرة وزنادا فلا تهجها» .

قال الطّبرانيّ: لا يروى عن ابن يثربي إلا بهذا الإسناد. تفرد به عبد الملك.

وأورد الخطيب في «المؤتلف» حديثا من طريق محارب بن دثار، عن عمرو بن يثربي الضمريّ، عن العباس بن عبد المطلب، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يناغي القمر ويشير إليه بإصبعه، فسألته بعد أن أسلمت، فقال: «كان يلهيني عن البكاء، وكنت أسمع وجيبه «٢» حين يسجد تحت العرش» .

وسند هذا الحديث واه جدّا.

وقال ابن عبد البرّ: عمرو بن يثربي ضمري، كان يسكن خبت الجميش، بفتح الجيم وزن عظيم، من سيف البحر. أسلم عام الفتح، وصحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واستقضاه عثمان على البصرة.

وقال ابن الأثير: استقضاه عمر، وقيل عثمان.

قلت: عمرو بن يثربي قاضي البصرة آخر غير هذا، يظهر ذلك من اختلاف نسبهما، فإن الصحابي ضمري، والقاضي ضبّيّ، وسأوضّح ذلك في ترجمته في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.

(١) في المطبوعة: «عمارة بن جارية» بالجيم والياء المثناة من تحت. والمثبت عن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣/ ١/ ٣٦٥. ومسند الإمام أحمد.
(٢) مسند الإمام أحمد: ٣/ ٤٢٣، ٥/ ١١٣. والشفرة: السكين العريضة.
(٣) في المطبوعة: «سفيان بن موسى». وهو خطأ، والصواب عن مخطوطة دار الكتب «١١١» مصطلح حديث، والتهذيب.

عمرو بن يثربي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

فاللَّهُ أعلمُ (١).

[١٩١٦] عمرُو بنُ يَثْرِبيٍّ (٢)، ضَمْرِيٌّ، كان يَسْكُنُ خَبْتَ الجَمِيشِ (٣) مِن سِيفِ البحرِ، أسلَم عامَ الفتحِ، وصحِب النبيَّ ، واسْتَقْضاه عثمانُ على البصرةِ.

[١٩١٧] عمرُو بنُ خارجةَ بن المُنْتَفِقِ الأَسَديُّ (٤)، حليفُ أبي سفيانَ بن حربٍ، سكَن الشامَ، روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ غَنْمٍ، عن النبيّ أَنَّه سمِعه يقولُ في خطبتِه: "إنَّ الله قد أعطَى كلَّ ذي حقٍّ

عمرو بن يثربي حسب الطبقات الكبرى

وافى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في الفَتْحِ مُسْلِمًا، وكان يسكن خَبْتَ الجَمِيش من سِيف البحر (٤) ولم يسكن المدينة ولا مكة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني هشامُ بن عُمَارةَ، عن عبد الرحمن بن أبي سَعِيد، عن عُمَارة بن حارثة، عن عَمْرو بن يَثْرِبيّ الضَّمْرِيّ قال: رأيت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يخطب قَبْل التَّرْوِيَة بيومٍ بعد الظهرِ، ويومَ عَرَفَةَ بِعَرَفَة حين زاغت الشمس على راحلتِهِ قبل الصلاةِ، والغَدَ من يوم النّحر بمنًى بعد الظهر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا هشام بن عُمَارة، عن عبد الرحمن بن أبي سَعِيد، عن عُمَارة بن حارثة، عن عَمْرو بن يَثْرِبيّ، أنه حفظ خطبةَ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، الغَدَ من يوم النّحر بعدَ الظهر وهو على ناقتهِ القُصْوَى، وَكَان يحكي خُطْبَتَهُ بِطُولِها.

عمرو بن يثربي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَمْرُو بْنُ يَثْرِبِيٍّ الضَّمْرِيُّ حِجَازِي ٌّ ٥٠١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، قَالَا: أنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنْمَ ابْنِ عَمٍّ لِي أجْزُرْ مِنْهَا شَاةً؟ فَقَالَ: «إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَأَزْنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِيشِ فَلَا تَهِجْهَا» قَالَ حَاتِمٌ: «خَبْتُ الْجَمِيشِ» ، صَحْرَاءُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْجَارِ ٥٠١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ، مِثْلَهُ

عمرو بن يثربي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

عَمْرُو بن يَثْرِبي الضِّمْرِي الحِجازي.

كان يسكن «خَبَت الجَمِيش»، من سِيف البحر، أَسلم عام الفتح، وصحب النبي ورُوي عنه.

أَنبأَنا أَبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أَحمد: حدَّثني أَبي، أَنبأَنا أَبو عامر، حدثنا عبد الملك - يعني ابن الحسن الحارثي - حدثنا عبد الرحمن بن أَبي سعيد قال: سمعت عمارة بن حارثة (١) الضمري قال: شهدت خطبة النبي بمنى، وكان فيما خطب به أَن قال: «ولا يحلّ لامرئ من مال أَخيه إِلا ما طابت به نفسُه. قال: فلما سمعتُ ذلك قلت:

يا رسول اللَّه، أَرأَيتَ لو لقيتُ غَنَم ابن عمي، فأَخذت منها شاة فاجتزرتها، هل عليّ في ذلك شيءٌ؟ قال: إِن لقيتها نَعْجَةً تحملُ شفرةً وزناداً فلا تمسها» (٢) واستقضاه عمر بن الخطاب، وقيل: عثمان رضي الله عنهما على البصرة.

أسئلة شائعة - عمرو بن يثربي

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل