سيرة عمر بن مالك بن عقبة
عُمَرُ بنُ مالك بن عقبة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.
أَدرك حياة النبي ﷺ، وشهد فتح دمشق، وولي فتوح الجزيرة.
روى سيف بن عمر، عن أَبي عثمان، عن خالد وعبادة قالا: قدم على أَبي عبيدة كتاب عمر - يعني بعد فتح دمشق - بأَن اصرف جند العراق إِلى العراق.
وروى سيف عن محمد، وطلحة، والملهب، وعمرو، وسعيد قالوا: لما رجع هاشم بن عتبة عن جلولاء إِلى المدائن، وقد اجتمعت جموع أَهل الجزيرة، فأَمدوا هرقل على أَهل حمص،
كتب بذلك سعد إِلى عمر، فكتب إِليه عمر: أَن ابعث إِليهم عمر بن مالك بن عقبة بن نوفل بن عبد مناف في جند، فخرج عمر في جنده حتى نزل على من ب «هِيْت» فحصرهم، حتى أَعطوا الجزاءَ فتركهم، ولحق عمر بأَرض «قرقيسيا» فصالحه أَهلها على الجزاء.
ذكر هذا الحافظ أَبو القاسم الدمشقي في تاريخ دمشق.