سيرة محرز بن قتادة
بن مسلمة الحنفيّ «٣» .
ذكره وثيمة في «الردة» ، وقال: كان ممن ثبت على إسلامه، وكان يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإسلام، وينهاهم عن اتباع مسيلمة، وأنشد له في ذلك شعرا وخطبة يقول فيها:
سبحان اللَّه! ما أعجب أمرك، أدخلكم في الدّين نبيّ، وأخرجكم منه كذاب، واللَّه لو كان فلان وفلان أحياء ما تلعّب بكم الأخيفش الكذّاب، واللَّه ما أصبتم به دنيا ولا آخرة، وإني لأخاف عليكم العذاب، قال: فقاموا إليه، ثم قالوا: نهبك لأبيك، فإنه كان سيّدا فينا، فاعتزلهم.
(١) قال الحافظ في الإصابة ٣/ ٤٦٣: «ذكره وثيمة في الردة».
(٢) ينظر فيما تقدم: ٤/ ٧، التعليق رقم: ٤.
(٣) أي: جماعة إثر جماعة.
(٤) أي: جمعوا ما استطاعوا من جمع.
(٥) سيرة ابن هشام: ١/ ٤٧٢.