محرز

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة محرز

ابن عبد الله بن مرّة بن كبير بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة، ويُكنى أبا نَضْلَة (٣)، وكان أبيض حَسن الوجه، وكان يُلقّب فُهَيرة، وكانت بنو عبد الأشْهَل يدّعون أنّه حليفهم. قال محمّد بن عمر: سمعت إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة يقول ذلك ويقول: ما خرج يوم السَّرْح إلا من دار (٤) بنى عبد الأشهل على فرس محمّد بن مَسْلَمَة يقال له ذو اللمّة.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بين محرز بن نضلة وعُمارة بن حزم.

قال محمّد بن عمر: وشهد بدرًا وأحدًا والخندق.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة عن صالح بن كيسان قال: قال محرز بن نضلة: رأيتُ سماء الدّنيا أُفرجت لي حتَّى دخلتُها حتَّى انتهيتُ إلى السماء السابعة. ثمّ انتهيتُ إلى سِدْرة المنتهى فقيل لي: هذا منزلك، فعرضتها على أبى بكر الصّديق، وكان أعبر النّاس، فقال: أبْشِرْ بالشّهادة! فقُتل بعد ذلك بيوم. خرج مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى غزوة الغابة يوم السّرْح، وهي غزوة ذى قَرَد سنة ستّ، فقتله مَسْعَدَة بن حَكَمَة.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عمر بن عثمان الجَحْشيّ عن آبائه أنّ محرز بن نضلة شهد بدرًا وهو ابن إحدى أو اثنتين وثلاثين سنة. وكان يوم قُتل ابن سبع وثلاثين سنة، أو ثمان وثلاثين سنة، أو نحو ذلك قليلًا.

محرز حسب الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك. وذكر أبو إسماعيل الأزديّ أنه شهد حصار دمشق في خلافة أبي بكر. ونقل عن عمرو بن مالك عن أدهم بن محرز بن أسيد الباهليّ، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق سنة أربع عشرة في خلافة عمر، قال: وقال: قرة بن لقيط، عن أدهم بن محرز: أول راية دخلت أرض حمص راية مسروق بن ميسرة، قال: وكان أبي يقول: أنا أول رجل قتل رجلا من المشركين بحمص. قال أدهم: وإني لأول مولود بحمص، وأول من فرض له بها وبيدي كتف، وأنا أختلف إلى الكتاب.

وأخرج ابن عساكر، من طريق محمد بن إبراهيم بن مهديّ، عن عمرو بن مالك القيني، عن أدهم بن محرز، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق في رجب سنة أربع عشرة، ومن طريق خليفة بن خياط قال: في رجب سنة ثمان وسبعين غزا محرز بن أبي محرز أرض الروم وفتح أرحله.

٨٣٨٧

- محرز بن حريش «١» بن صليع «٢»

. له إدراك، وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتح الشام أنه قال لخالد بن الوليد لما أراد أن يسلك المفازة من العراق إلى الشام: اجعل كوكب الصّبح على جانبك الأيمن، ثم أمّه حتى تصبح، فجرّب ذلك، فوجد حقّا.

محرز حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عندَ كثيرِ بن زيدٍ، عن أمِّ ولدٍ له، [عنه (١).

روَى] (٢) (٣) مصعبٌ الزُّبَيريُّ (٤)، عن عبدِ العزيزِ بنِ أبي حازمٍ، عن كثيرِ بن زيدٍ، عن أُمِّ ولدٍ لِمُحْرِزِ (٥) بنِ زُهَيْرٍ -رجلٌ مِن أَسْلَمَ- أَنَّها كانَتْ تَسْمَعُ مُحْرِزًا مَوْلاها، يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن (٦) زمنِ الكَذَّابِينَ، قالَتْ: فقلتُ: وما زمانُ (٧) الكَذَّابِينَ؟ قال: زمانٌ (٨) يَظْهَرُ فيه الكذبُ، فَيَذْهَبُ الذي لا يُرِيدُ أنْ يَكْذِبَ فيَتَحَدَّثَ بحَديثِهم (٩)، فإذا هو قد دخَل معهم في كذبِهم (١٠).

قال عليُّ بنُ عمرَ (١١): مُحْرِزُ بنُ زُهَيْرٍ، له صحبةٌ.

[١١٥٥] مُحْرِزٌ القَصَّابُ (١٢)، أدرَك الجاهليةَ، ذكَره

محرز حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مُحْرِزُ بْنُ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيُّ وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ: ابْنُ زُهَيْرٍ الْأَسْلَمِيُّ، كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَنَّ كَثِيرَ بْنَ زَيْدٍ رَوَى، عَنْ أُمِّ وَلَدِ مُحْرِزٍ، عَنْ مُحْرِزٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصَّمْتُ زَيْنُ الْعَالِمِ»

٦٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ، حَدَّثَنِي عَمِّي سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِمُحْرِزِ بْنِ دَهْرٍ - رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ , مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ مُحْرِزًا يَقُولُ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَمَانِ الْكَذَّابَيْنَ» قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا زَمَانُ الْكَذَّابَيْنَ؟ قَالَ: «زَمَانٌ يَظْهَرُ فِيهِ الْكَذِبُ، فَيَذْهَبُ الَّذِي لَا يُرِيدُ الْكَذِبَ فَيَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ، فَإِذَا هُوَ قَدْ دَخَلَ مَعَهُمْ فِي حَدِيثِهِمْ»

محرز حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مُحْرِز بن نضلة بن عبد اللَّه بن مُرة بن كبير (٢) بن غَنْم بن دُودَان بن أسد بن خزيمة الأسدي، يكنى أبا نضلة، ويعرف بالأخرم الأسدي. حليف بني عبد شمس، وكان بنو عبد الأشهل يذكرون أنه حليفهم.

قال ابن إسحاق: تتابع المهاجرون إلى المدينة أرْسالاً (٣)، وكان بنو غَنْم بن دُودَان أهلَ إسلام، قد أوْعَبُوا (٤) إلى المدينة مع رسول اللَّه هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: محرز ابن نضلة (٥).

وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق. وخرج مع رسول اللَّه يوم السَّرح - وهي غزوة ذي قَرَد - سنة ست، فقتله مسعدة بن حكمة بن مالك بن حُذيفة بن بدر، وكان يوم قتل ابن سبع وثلاثين، أو ثمان وثلاثين سنة.

وقال فيه موسى بن عقبة: «محرز بن وهب». ولم يقل: محرز بن نضلة، وذكره فيمن شهد بدراً من حلفاءِ بني عبد شمس.

أنبأنا عُبيد اللَّه بن السمين بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من حلفاءِ بني عبد شمس، من بني أسد بن خزيمة: … ومحرز بن نضلة بن عبد اللَّه (١).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - محرز

من هو محرز رضي الله عنه؟

هو محرز بن نضلة الأسدي، يكنى أبا نضلة، ويلقّب فهيرة، كان أبيض حسن الوجه، وكانت بنو عبد الأشهل يدّعون أنه حليفهم.

ما رؤياه التي رآها قبل استشهاده؟

قال: رأيت سماء الدنيا أُفرجت لي حتى دخلتها، حتى انتهيت إلى السماء السابعة، ثم إلى سدرة المنتهى، فقيل لي: هذا منزلك، فبشّره أبو بكر بالشهادة.

متى كان عمره عند بدر ووفاته؟

شهد بدرًا وهو ابن إحدى أو اثنتين وثلاثين سنة، وكان يوم قُتل ابن سبع وثلاثين سنة أو ثمان وثلاثين.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله