محمد بن أبي بكر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة محمد بن أبي بكر

٨٣١٣- محمد بن أبي بكر الصّديق «٢»

:


(١) التاريخ الكبير ١/ ٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٢٠، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٥، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٧٩، تهذيب الكمال ٣/ ١١٧٦، الكاشف ٢١١٣، تهذيب التهذيب ٩/ ٦٨، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢٢، أسد الغابة ت (٤٨٠٧) .
(٢) أسد الغابة ت (٤٧٥١) ، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٦٤، الثقات ٣/ ٣٦٨، تهذيب التهذيب ٩/ ٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١١٧٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٨- خلاصة تذهيب ٢/ ٣٨٥، الكاشف ٣/ ٢٥- الاستبصار ٩٧، ١٠٤- العقد الثمين ١/ ٤٢٧- ٢/ ٦٨- البداية والنهاية ٧/ ٣١٩، الجرح والتعديل ٧/ ٣١، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٤٥، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٥٨، شذرات الذهب ١/ ٤٨، العبر ١/ ٤٤، ٤٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٧٣، ٢١١- ٤/ ٣٤، ٤١- ٥/ ٥٣، ٢٨٢، ٢٨٥، ٣٨٣.

تقدم نسبه في ترجمة والده عبد اللَّه بن عثمان، وأمّه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولدته في طريق المدينة إلى مكّة في حجة الوداع كما ثبت عند مسلم في حديث جابر الطويل.

ونشأ محمد في حجر عليّ، لأنه كان تزوّج أمّه.

وروى عن أبيه مرسلا، وعن أمه وغيرها قليلا.

روى عنه ابنه القاسم بن محمد. وحديثه عنه عند النسائي، وغيره، من رواية يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن أبيه، عن أبي بكر. وشهد محمد مع الجمل وصفّين، ثم أرسله إلى مصر أميرا، فدخلها في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين فولى إمارتها لعليّ، ثم جهّز معاوية عمرو بن العاص في عسكر إلى مصر، فقاتلهم محمد، وانهزم، ثم قتل في صفر سنة ثمان، حكاه ابن يونس، وقال: إنه اختفى لما انهزم في بيت امرأة فأخذ من بيتها فقتل.

وقال ابن عبد البرّ: كان عليّ يثني عليه ويفضله، وكانت له عبادة. واجتهاد، ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جدّا، وتولت تربية ولده القاسم، فنشأ في حجرها، فكان من أفضل أهل زمانه.

وأخرج البغويّ في ترجمته، من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن محمد بن أبي بكر، قال: أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر، فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم المؤذّنين أن ينادوا: «صلّوا في رحالكم» ، ثم قال: لا أحسبه محمد بن الصديق.

محمد بن أبي بكر حسب الطبقات الكبرى

ابن محمد بن عَمْرو بن حَزْم بن زيد بن لَوْذان (١) بن عمرو بن عبد [بن] عوْف [بن غنْم] بن مالك بن النجَّار.

وأمه فاطمة بنت عُمارة بن عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذان بن عمرو بن عبد [بن] عوْف [بن غنْم] بن مالك بن النجَّار (٢).

فَوَلَدَ محمدُ بن أبي بكر: عبدَ الرحمن، وعبدَ الملك، وعبدَ الوهاب، وأبا بكر وأُمُّهم أَمَةُ الوهَّاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنْظلة بن أبي عامر الراهب من بنى عمرو بن عوْف من الأوْس وحنْظلة هو غَسِيلُ الملائكة، وإبراهيمَ، وعُمارةَ، وأُمَّ عمر، وكبْشَة، وأمهم أم ولد.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، قال: أدركنى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وأنا واقف على باب زيد بن ثابت، فقال لي: يا بنى أو يا عبد الرحمن، ولذلك قال: قلت: نعم. قال: بارك الله لك ابن كم أنت؟ قلت ابن سبع عشرة سنة، قال: هكذا بينى وبين محمد بن أبي بكر -يعني ابنه-. وكان محمد يُكنى أبا عبد الملك.

أخبرنا مُطرِّف بن عبد الله اليسارى، عن مالك بن أنس، قال: كان محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزْم على القضاء بالمدينة، فكان إذا قضى القضاء مخالفًا للحديث ورجع إلى منزله قال له أخوه عبد الله بن أبي بكر -وكان رجلًا صالحًا-: أي أُخَىَّ قضيتَ اليوم في كذا وكذا. بكذا وكذا، فيقول له محمد: نعم أي أُخَىّ فيقول له عبد الله: فأين أنت أي أُخَىّ عن الحديث أن تقضى به؟ فيقول محمد: أيهات، فأين العمل؟ - يعني ما اجتمع عليه من العمل بالمدينة والعمل المجتمع عليه عندهم أقوى من الحديث.

أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنى سعيد بن مسلم، قال: رأيت محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزْم يقضى في المسجد.

قال محمد بن عمر: توفي محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزْم سنة اثنتين وثلاثين ومائة في أول دولة بنى العباس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وكان ثقة له أحاديث.

محمد بن أبي بكر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مُحَمَّد بنُ عَبْدِ اللَّه بن عُثْمان - وهو محمد بن أبي بكر الصِّديق - وأُمه أسماءُ بنت عُمَيس (١) الخثعمية. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه (٢).

ولد في حَجَّةِ الوداع بذي الحُلَيفة، لخمس بَقينَ من ذي القعدة، خرجت أُمه حاجةً فوضعته، فاستفتى أبو بكر رسولَ اللَّه ، فأمرها بالاغتسال والإهلال، وأن لا تطوف بالبيت حتى تَطْهُرَ.

أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان (٣) بن شبة النحوي بإسناده، عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماءَ بنت عُمَيس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداءِ، فذكر ذلك أبو بكر لرسول اللَّه ، فقال: مرها فَلْتَغْتَسِلَ وَلْتُهَلِل (٤).

وكانت عائشة تَكْني محمداً أبا القاسم، وسمى ولده القاسم، فكان يكنى به، وعائشة تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأساً (٥).

وتزوّج عَليٌّ بأمه أسماءَ بنت عُمَيس، بعد وفاة أبي بكر، وكان أبو بكر تزوّجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب، وكان ربيبه في حِجْره، وشهد مع علي الجمل، وكان على الرجالة، وشهد معه صفين، ثم ولاه مصر فقتل بها.

وكان ممن حَصَر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله، فقال له عثمان: لو رآك أبوك لساءَه فعلك! فتركه وخرج.

ولما ولى مصر، سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا، فانهزم محمد ودخل خَرِبةً، فأُخرِجَ منها وقتل، وأُحرق في جوف حِمار مَيِّت. قيل: قتله معاوية بن حدَيج السَّكوني (٦). وقيل: قتله عمرو بن العاص صَبْراً. ولما بلغ عائشة قَتلُه اشتدَّ عليها وقالت: كنت أعدّه ولداً وأخاً، ومذ أحرق لم تأكل عائشة لحما مشويا.

وكان له فضل وعبادة، وكان عليّ يثني عليه، وهو أخو عبد اللَّه بن جعفر لأمه، وأخو يحيى ابن علي لأمه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - محمد بن أبي بكر

من هو محمد بن الحنفية رضي الله عنه؟

هو محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، أمه الحنفية خَوْلة بنت جعفر من بني حنيفة، وقيل كانت من سبي اليمامة فصارت إلى علي بن أبي طالب، فعُرف بمحمد بن الحنفية نسبة إلى أمه.

من هي أم محمد بن الحنفية؟

هي خَوْلة بنت جعفر بن قيس الحنفية، وقيل كانت أَمَة لبني حنيفة من سبي اليمامة، صالح خالد بن الوليد أهلَ اليمامة على الرقيق دون أنفسهم، فصارت إلى علي رضي الله عنه.

لِمَ سُمي محمد بن الحنفية باسم النبي ﷺ وكنيته؟

روي أن عليًا رضي الله عنه استأذن النبي ﷺ قائلًا: إن وُلد لي ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ فقال النبي ﷺ: نعم، فكانت رخصة لعلي رضي الله عنه خاصة في الجمع بين الاسم والكنية.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله