سيرة محمد بن أبي بكر
٨٣١٣- محمد بن أبي بكر الصّديق «٢»
:
(١) التاريخ الكبير ١/ ٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٢٠، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٥، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٧٩، تهذيب الكمال ٣/ ١١٧٦، الكاشف ٢١١٣، تهذيب التهذيب ٩/ ٦٨، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢٢، أسد الغابة ت (٤٨٠٧) .
(٢) أسد الغابة ت (٤٧٥١) ، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٦٤، الثقات ٣/ ٣٦٨، تهذيب التهذيب ٩/ ٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١١٧٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٨- خلاصة تذهيب ٢/ ٣٨٥، الكاشف ٣/ ٢٥- الاستبصار ٩٧، ١٠٤- العقد الثمين ١/ ٤٢٧- ٢/ ٦٨- البداية والنهاية ٧/ ٣١٩، الجرح والتعديل ٧/ ٣١، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٤٥، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٥٨، شذرات الذهب ١/ ٤٨، العبر ١/ ٤٤، ٤٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٧٣، ٢١١- ٤/ ٣٤، ٤١- ٥/ ٥٣، ٢٨٢، ٢٨٥، ٣٨٣.
تقدم نسبه في ترجمة والده عبد اللَّه بن عثمان، وأمّه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولدته في طريق المدينة إلى مكّة في حجة الوداع كما ثبت عند مسلم في حديث جابر الطويل.
ونشأ محمد في حجر عليّ، لأنه كان تزوّج أمّه.
وروى عن أبيه مرسلا، وعن أمه وغيرها قليلا.
روى عنه ابنه القاسم بن محمد. وحديثه عنه عند النسائي، وغيره، من رواية يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن أبيه، عن أبي بكر. وشهد محمد مع الجمل وصفّين، ثم أرسله إلى مصر أميرا، فدخلها في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين فولى إمارتها لعليّ، ثم جهّز معاوية عمرو بن العاص في عسكر إلى مصر، فقاتلهم محمد، وانهزم، ثم قتل في صفر سنة ثمان، حكاه ابن يونس، وقال: إنه اختفى لما انهزم في بيت امرأة فأخذ من بيتها فقتل.
وقال ابن عبد البرّ: كان عليّ يثني عليه ويفضله، وكانت له عبادة. واجتهاد، ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جدّا، وتولت تربية ولده القاسم، فنشأ في حجرها، فكان من أفضل أهل زمانه.
وأخرج البغويّ في ترجمته، من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن محمد بن أبي بكر، قال: أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر، فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم المؤذّنين أن ينادوا: «صلّوا في رحالكم» ، ثم قال: لا أحسبه محمد بن الصديق.