محمد بن أبي جهم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة محمد بن أبي جهم

(ب ع س) مُحَمَّد بن أبي جَهْم بن حُذَيْفة بن غانم (٢) بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج ابن عَدِيّ بن كعب بن لُؤَيّ القُرَشي العَدوي.

ولد على عهد رسول اللَّه ، وقتل يوم الحَرَّة بالمدينة سنة ثلاث وستين. قاله أبو عمر، وقد ذكره أبو نعيم.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا أحمد بن عيسى، أخبرنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم: أن رسول اللَّه استأجره يرعى له - أو: في بعض أعماله - فأتاه رجل فرآه كاشفاً عن عورته، فقال رسول اللَّه : «من لم يَسْتَحْيِ من اللَّه ﷿ في العلانية، لم يستَحْيِ منه في السر. أعطوه حقه».

قال أبو نعيم: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المُقِلِّين من الصحابة، قال: ولا أراه صحيحاً.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

محمد بن أبي جهم حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أعان عليه، وأَلَّبَ وحَرَّضَ أهل مصر، فلمَّا قُتِلَ عثمانُ رضي الله عنه هرب إلى الشام، فَوَجَدَه رِشدينٌ مولى معاوية فَقَتَلَه.

وقال أهلُ النَّسَبِ (١): انقَرَضَ ولدُ أبي حذيفةَ [ووَلَدُ أبيه] (٢) عُتْبَةَ إلَّا مِن قبل الوليد بن عُتْبَةَ، فإنَّ منهم طائفةً بالشام.

قال الواقديُّ: كان محمدُ ابن الحَنَفِيَّةِ، ومحمدُ بنُ أبي حُذيفة، ومحمدُ بنُ الأَشْعَثِ يُكنون أبا القاسم (٣).

[٩٨٧] محمدُ بنُ أبي جَهْم بن حُذَيْفَةَ بن [غانمٍ العَدَوِيُّ] (٤)، وُلِد على عهد رسول الله ، وقُتِلَ يومَ الحَرَّةِ، وذلك سنةَ ثلاثٍ وستِّين.

[٩٨٨] محمدُ بنُ بِشْرٍ (٥) الأنصارِيُّ (٦)، روى عن النَّبيِّ ، روى

أسئلة شائعة - محمد بن أبي جهم

من هو محمد بن الحنفية رضي الله عنه؟

هو محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، أمه الحنفية خَوْلة بنت جعفر من بني حنيفة، وقيل كانت من سبي اليمامة فصارت إلى علي بن أبي طالب، فعُرف بمحمد بن الحنفية نسبة إلى أمه.

من هي أم محمد بن الحنفية؟

هي خَوْلة بنت جعفر بن قيس الحنفية، وقيل كانت أَمَة لبني حنيفة من سبي اليمامة، صالح خالد بن الوليد أهلَ اليمامة على الرقيق دون أنفسهم، فصارت إلى علي رضي الله عنه.

لِمَ سُمي محمد بن الحنفية باسم النبي ﷺ وكنيته؟

روي أن عليًا رضي الله عنه استأذن النبي ﷺ قائلًا: إن وُلد لي ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ فقال النبي ﷺ: نعم، فكانت رخصة لعلي رضي الله عنه خاصة في الجمع بين الاسم والكنية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 1.1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
سبحان الله