محمد بن أبي عميرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة محمد بن أبي عميرة

٧٨١٤- محمد بن أبي عميرة المزني «١»

. ذكره البخاريّ، وقال: له صحبة. يعدّ في الشّاميين، ثم أخرج من طريق ابن المبارك عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «لو أنّ عبدا خرّ على وجهه من يوم ولد إلى


(١) أسد الغابة ت ٤٧٦١، الاستيعاب ت ٢٣٦٩.

أن يموت هرما في طاعة اللَّه عزّ وجلّ لحقره ذلك اليوم، ولودّ أنّه ازداد كما يزداد من الأجر والثّواب» .

وسنده قوي، وأخرجه ابن شاهين من طريقه، لكن وقع عنده محمد بن عميرة.

وأخرجه ابن أبي عاصم والبغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور موقوفا، لكن ذكر ابن مندة أنّ رواية ابن أبي عاصم أراه ذكره عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

وأخرجه ابن مندة، من رواية محمد بن شعيب، عن ثور موقوفا، ومن رواية معاوية بن صالح عن بعض شيوخه، عن خالد بن معدان كذلك.

ورواه عيسى بن يونس، عن ثور كالأول.

وأخرجه أحمد من طريق بقيّة عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عقبة بن عبد السلمي، مرفوعا.

وأخرج ابن السّكن، وابن شاهين بسند صحيح إلى بقية عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبي عميرة عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال: «يا أيّها النّاس ما من نفس منفوسة تحبّ أن تعود إلى الدّنيا» .

ثم قال ابن السّكن: يقال ابن أبي عميرة اسمه محمد، وأخرج النسائيّ له حديثا، فقال ابن أبي عميرة ولم يسمّه أيضا. وأورده البغويّ في ترجمة محمد عقب الحديث الأوّل، وقال: لا أعلمه روى غير هذين الحديثين.

محمد بن أبي عميرة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

حَلِيفٌ لهم، وهو مِن بني إسرائيلَ، ومِن وَلَدٍ يوسفَ بن يعقوبَ صَلَّى اللهُ عليهما، كان أبوه مِن أحبارِ يهودَ من كبارِ الصحابةِ، وقد ذكَرْناه في بابِه مِن هذا الكتابِ (١)، ولابنِه محمدٍ هذا رُؤْيةٌ ورِوايةٌ محفوظةٌ.

روَي محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ هذا عن النبيِّ في أهلِ قُبَاءٍ، حديثُه يُخرَّجُ (٢) في التفسيرِ المُسندِ في قولِه ﷿: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (٣) [التوبة: ١٠٨]، ويُختلَفُ في إسنادِ حديثِه هذا، ومنهم مَن يَجْعلُه مُرسَلًا.

[٩٩٩] محمدُ بنُ أبي عَمِيرةَ المُزَنِيُّ (٤)، سكن الشام، روى عنه جُبَيرُ بنُ نُفَيَر. [وجُبَيرٌ] (٥) يروِي عن كِبارِ الصحابةِ.

أخبَرنا (٦) عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بن أَسَدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ مَسْرُورٍ العَسالُ (١) بالقَيْرَوانِ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ مُغِيثٍ (٢)، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ الحسنِ المَرْوَزِيُّ، قال: حدَّثنا ابن المُبارَكِ، قال: حدَّثنا ثورُ بنُ يزيدَ، عن خالدِ بن مَعْدانَ، عن جُبَيرِ بن نُفَيْرٍ، عن محمدِ بن أبي عَمِيرةَ - وكان مِن أصحابِ رسولِ اللهِ قال: "لو أنَّ عَبْدًا خَرَّ على وَجْهِه مِن يومَ وُلِدَ إلى يومِ (٣) يموتُ هَرَمًا في طاعةِ اللهِ ﷿، لَحَقَرَه في ذلك اليومِ، ولودَّ أَنَّه يُعَادُ كَيْمَا يَزْدَادَ مِن الأَجرِ والثوابِ" (٤).

محمد بن أبي عميرة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمِيرَةَ الْمُزَنِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ، رَوَى عَنْهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ٦٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، " وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرِمًا فِي طَاعَةِ اللهِ، لَحَقَرَ ذَلِكَ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ زَادَ كَيْمَا يَزْدَادُ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ " وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ دُحَيْمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ مِثْلَهُ، فَقَالَ: وَأَحْسِبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا دُحَيْمٌ، ثنا الْوَلِيدُ مِثْلَهُ. وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ شَابُورَ، عَنْ ثَوْرٍ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا، رَفَعَهُ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

محمد بن أبي عميرة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) مُحَمَّد بن أبِي عَمِيرَةَ المُزَنِيَ.

له صحبة، يعد في الشاميين. روى عنه جبير بن نفير.

أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيمٌ أنبأنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول اللَّه قال: «لو أن عبداً خَرّ على وجهه من يوم وُلِد إلى أن يموتَ هَرَماً في طاعة اللَّه تعالى، لحقر ذلك يوم القيامة، وَلَودَّ أنه ازداد مما يرى من الأجر والثواب» (١).

كذا رواه ابن أبي عاصم موقوفاً. ورواه بَحِير (٢) بن سعد، عن خالد بن معدان فقال:

عن عتبة بن عبد، عن النبي ، (٣) مثله.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

عَمِيرَةَ بفتحِ العين، وكسر الميم.

أسئلة شائعة - محمد بن أبي عميرة

من هو محمد بن الحنفية رضي الله عنه؟

هو محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، أمه الحنفية خَوْلة بنت جعفر من بني حنيفة، وقيل كانت من سبي اليمامة فصارت إلى علي بن أبي طالب، فعُرف بمحمد بن الحنفية نسبة إلى أمه.

من هي أم محمد بن الحنفية؟

هي خَوْلة بنت جعفر بن قيس الحنفية، وقيل كانت أَمَة لبني حنيفة من سبي اليمامة، صالح خالد بن الوليد أهلَ اليمامة على الرقيق دون أنفسهم، فصارت إلى علي رضي الله عنه.

لِمَ سُمي محمد بن الحنفية باسم النبي ﷺ وكنيته؟

روي أن عليًا رضي الله عنه استأذن النبي ﷺ قائلًا: إن وُلد لي ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ فقال النبي ﷺ: نعم، فكانت رخصة لعلي رضي الله عنه خاصة في الجمع بين الاسم والكنية.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال جديد اليوم 1.7 / 29.5
الإضاءة 3%
البدر بعد 13 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله