محمد بن الشريد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة محمد بن الشريد

مُحَمَّدُ بْنُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ أَخْرَجَ عَنْهُ حَدِيثَ عِتْقِ الرَّقَبَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ ٦٩٣ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بَحْرِ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى يَعْنِي الْقُطَعِيَّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ جَاءَ بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي جَعَلْتُ عَلَيْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أَعْتِقَ هَذِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْخَادِمِ: «أَيْنَ رَبُّكِ؟» فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «فَمَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: رَسُولُ اللهِ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» ذَكَرَهُ الْوَاهِمُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ الشَّرِيدِ، وَلَا يُعْرَفُ فِي أَوْلَادِ الشَّرِيدِ مُحَمَّدٌ، وَعَمْرٌو مَعْرُوفٌ، حَدَّثَ عَنْهُ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَالْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ نَفْسِهِ ٦٩٤ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدِ الصَّمَدِ، وَمُهَنَّا بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَبُو شِبْلٍ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ أَنَّ أُمَّهُ، أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقُوا، عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: عِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ، فَأُعْتِقُهَا عَنْهَا؟ فَقَالَ: «ائْتِ بِهَا» فَدَعَوْتُهَا فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا: «مَنْ رَبُّكِ؟» قَالَتِ: اللهُ، قَالَ: «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» ⦗١٩٥⦘ لَمْ يَذْكُرْ أَبُو الْوَلِيدِ: نُوبِيَّةٌ، وَذَكَرَهُ عَبْدَ الصَّمَدِ، وَمُهَنَّا، وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُرْسَلًا

(١) ما بين القوسين عن الإصابة.
(٢) في المطبوعة: «أن محمد بن الشريد». وقد كان في مخطوطة الدار. «عمرو بن الشريد»، ولكن الناسخ اضطرب، فأحال عمرا إلى محمد. والصواب «عمرو»، وهي كذلك في الإصابة: ٣/ ٤٨٨.
(٣) وكذا أخرجه الإمام أحمد في مسندة: ٤/ ٣٢٢، ٣٨٨، ٣٨٩.

محمد بن الشريد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٨٥٤٥- محمد بن الشريد:

سويد الثقفيّ، ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة «١» ، عن أبي هريرة- أن محمد بن الشريد جاء بجارية سوداء إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: إن أمي جعلت عليها عتق رقبة ... الحديث.

رواه ابن مندة، وابن السّكن، والباورديّ، من طريق محمد بن يحيى القطيعي، عن زياد بن الربيع، عن هكذا، وأخرجه ابن شاهين في كتاب الجنائز، عن ابن صاعد عن القطيعيّ، لكنه قال في روايته: جاء محمد بن الشّريد، أو الشّريد بجارية، كذا عنده على الشّك.

وأخرجه أبو نعيم من رواية إبراهيم بن حرب العسكريّ، عن القطيعي مثله، إلا أنه قال: إن عمرو بن الشريد جاء إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وصوب هذا الطريق.

وكلّ ذلك غير محفوظ.

والمحفوظ ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ، وصحّحه ابن حبّان من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، فقال: عن أبي سلمة، عن الشّريدين أوس- أنّ أمّه أوصته أن يعتق عنها رقبة. قال ابن السّكن: محمد بن الشريد ليس بمعروف في الصّحابة، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.

محمد بن الشريد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) مُحَمَّد بن الشَّريد بن سُوَيد الثقفي.

حدث محمد بن الحسين بن مكرم، عن محمد بن يحيى القطعي، عن زياد بن الربيع، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن محمد بن الشريد جاءَ بجارية سوداءَ إلى رسول اللَّه قال: إن أُمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة، فيجزئ عنها أن أعتق هذه؟ فقال النبي للجارية: أين ربك؟ فرفعت يدها إلى السماء. فقال: من أنا؟ قالت: أنت رسول اللَّه. قال: أعتقها فإنها مؤمنة.

كذا ذكره بن منده، وقال أبو نعيم: إنما هو عمرو بن الشريد، وروى بإسناده عن إبراهيم ابن حرب العسكري، عن محمد بن يحيى القُطَعي بإسناده، عن أبي هريرة: أن [عمرو] (٢) بن الشريد جاءَ بخادم سَوداءَ - وذكر نحوه، قال: ولا يعرف في أولاد الشريد محمد. وروى الحديث حَمَّاد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد بن سُوَيد أن أُمَّه أوصت أن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة (٣) - وذكره.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

أسئلة شائعة - محمد بن الشريد

من هو محمد بن الحنفية رضي الله عنه؟

هو محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، أمه الحنفية خَوْلة بنت جعفر من بني حنيفة، وقيل كانت من سبي اليمامة فصارت إلى علي بن أبي طالب، فعُرف بمحمد بن الحنفية نسبة إلى أمه.

من هي أم محمد بن الحنفية؟

هي خَوْلة بنت جعفر بن قيس الحنفية، وقيل كانت أَمَة لبني حنيفة من سبي اليمامة، صالح خالد بن الوليد أهلَ اليمامة على الرقيق دون أنفسهم، فصارت إلى علي رضي الله عنه.

لِمَ سُمي محمد بن الحنفية باسم النبي ﷺ وكنيته؟

روي أن عليًا رضي الله عنه استأذن النبي ﷺ قائلًا: إن وُلد لي ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ فقال النبي ﷺ: نعم، فكانت رخصة لعلي رضي الله عنه خاصة في الجمع بين الاسم والكنية.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل