سيرة محمد بن ثابت
٨٣١٤- محمد بن ثابت «١»
بن قيس بن شماس الأنصاريّ.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه «٢» ، وأمه جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول التي اختلعت من ثابت، وأتى به النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لما ولد فحنكه، أورده في الصّحابة على قاعدتهم فيمن له رؤية،
فأخرج البغويّ، وابن أبي داود، وابن شاهين، من طريق زيد بن الحباب: حدّثنا أبو ثابت، من ولد ثابت بن قيس بن شمّاس، عن إسماعيل بن محمد بن
(١) الثقات ٣/ ٣٦٤، التاريخ الكبير ١/ ٥١، تهذيب التهذيب ٩/ ٨٤، تهذيب الكمال ٣/ ١١٨٠، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٩، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٨٦، الكاشف ٣/ ٢٠٦، المحن ١٦٩، الاستبصار ١١٩، ١٣٥، الجرح والتعديل ٧/ ٢١٥، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٤٩، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٨٠، الطبقات ٢٣٨، شذرات الذهب ١/ ٧١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٥.
(٢) في أ: والده.
ثابت، عن أبيه- أن أباه ثابتا فارق جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ، وهي حامل بمحمّد، فلما وضعته حلفت أن لا تلبنه بلبنها، فجاء به ثابت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فبزق في فيه وسمّاه محمدا، وقال: «اذهب به، فإنّ اللَّه رازقه» ،
قال: فتلقّتني امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس، فقلت: أنا ثابت بن قيس، ما تريدين؟ قالت: رأيت في ليلتي هذه أني أرضع ابنا يقال له محمد. قال: فهذا ابني، فأخذته وإنّ ضرعها ليعصر من لبنها من ثديها. لفظ البغويّ.
وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب، ولا يصحّ لمحمد بن ثابت صحبة.
وأخرج الحديث البيهقيّ من وجه آخر، عن زيد بن الحباب، وسمّى أبا ثابت زيد بن إسحاق بن إسماعيل بن محمد بن ثابت. وقد سبق لمحمد ذكر في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن ثابت.
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن أبيه، وسالم مولى أبي حذيفة.
روى عنه ابناه: إسماعيل، ويوسف، والزهريّ وغيرهم.
ذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى، وقال: هو أخو عبد اللَّه بن حنظلة لأمه، وقتل يوم الحرّة هو وأولاده: عبد اللَّه، وسليمان، ويحيى. وقال خليفة «١» : قتل هو وأخواه: عبد اللَّه، ويحيى يوم الحرة.
(١) في المطبوعة: «الشماء». وقد أثبتنا ما تقدم في ترجمة خريم بن أوس: ٢/ ١٣٠.
(٢) تقدمت ترجمة أبيه برقم ٥٦٩: ١/ ٢٧٥.
(٣) أي: مضغها وذلك بها حنكه.
(٤) أي: تسقيه لبنها.
(٥) كتاب نسب قريش: ٨١.