سيرة محمد بن عمرو بن العاص
(ب د ع) مُحَمَّد بن عَمْرو بن العاص القرشي السهمي. تقدّم نسبه عند ذكر (٢) أبيه.
قال العدوي: صحب رسول اللَّه ﵌، وتُوُفِّي رسول اللَّه وهو حَدَث.
قال الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عبد اللَّه.
وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بن عمرو (٣).
وقال الزهري: أبلى محمد بن عَمْرو بصفين، وقال في ذلك شعراً:
وَلَو شَهِدَتْ جمل مقامي ومَشْهدي … بِصِفِّين يوماً، شَابَ مِنها الذَّوَائِبُ (٤)
غَدَاةَ أتى أهل العِرَاقِ كَأنَّهم … مِن البَحْرِ لُجّ (٥)، مَوْجُهُ مُتَرَاكِبُ وَجِئْناهُمُ نَمْشِي كَأَنَّ صُفُوفَنَا … سَحَائِبُ جُونٌ (٦) رقّقتها الجنائب فَقَالُوا لَنَا: إنَّا نَرَى أنْ تُبَايعُوا … عَلِيًّا. فَقُلْنَا: بل نَرَى أنْ تُضَارِبُوا فَطَارَتْ عَلَينَا بالرِّماحِ كُمَاتُهُمْ … وَطِرْنا إلَيْهِمْ، في الأكُفِّ قَوَاضِبُ (١)
إذَا مَا أَقُول: اسْتَهْزَمُوا. عَرَضَتْ لَنَا … كَتَائِبُ مِنْهُمْ وَارْجَحَنت كَتَائِبُ (٢)
فَلَا هُمْ يُولّون الظّهُورَ فَيُدْبِرُوا … وَنَحْنُ كَمَا هُمْ نَلْتَقِي وَنُضَارِبُ أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).