محمود بن مسلمة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة محمود بن مسلمة

بن سلمة الأنصاري «٤» : أخو محمد المذكور آنفا.


(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٧٧- طبقات خليفة ٢٠٣٩- التاريخ الكبير ٧/ ٤٠٢- المعرفة والتاريخ ١/ ٣٥٦- الجرح والتعديل ٨/ ٢٨٩- الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٠٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٨٤، تهذيب الكمال ١٣١٠- تاريخ الإسلام ٤/ ٥٢- العبر ١/ ١١٥، تذهيب التهذيب ٤/ ٢٦، مرآة الجنان ١/ ٢٠٠- البداية والنهاية ٩/ ١٨٩- تهذيب التهذيب ١٠/ ٦٥، خلاصة تذهيب الكمال ٣١٧- شذرات الذهب ١/ ١١٢، أسد الغابة ت ٤٧٨٠، الاستيعاب ت ٢٣٧٥.
(٢) في أ: وهم رهط.
(٣) يقال للذكر ولصلاة النافلة سبحة، يقال: قضيت سبحتي والسّبحة من التسبيح كالسخرة من التسخير، وإنما خصت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح لأن التسبيحات في الفرائض نوافل فقيل لصلاة النافلة سبحة لأنها نافلة كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة. النهاية ٢/ ٣٣١.
(٤) أسد الغابة ت ٤٧٨١، الاستيعاب ت ٢٣٧٦.

تقدم نسبه مع أخيه آنفا، ذكروه في الصحابة، واستشهد في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ذكر ذلك موسى بن عقبة في المغازي، عن ابن شهاب، وكذلك أبو الأسود عن عروة، وكذا محمد بن إسحاق وغيرهم.

قال محمّد بن إسحاق، أول ما فتح من حصن «١» خيبر حصن ناعم، وعنده قتل محمود بن مسلمة، ألقيت عليه رحى فقتلته.

وقال ابن الكلبيّ: رمي محمد بن مسلمة من الحصن بحجر، فندرت عيناه، رماه مرحب، فالتفت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى أخيه، فقال: «غدا يقتل قاتل أخيك» ،

فكان كذلك.

وفي «مغازي» ابن عائذ وغيرها أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أمر الزبير بن العوام، فدفع كناية بن الربيع بن أبي الحقيق إلى محمد بن مسلمة فقتله، يزعمون أن كنانة قتل محمودا.

وقال ابن سعد: شهد محمود أحدا، والخندق، والحديبيّة، وخيبر، وقتل يومئذ شهيدا: دلى عليه مرحب رحى، فأصابت رأسه فهشمت البيضة رأسه، وسقطت جلدة جبينه على وجهه، وأتى به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فرد الجلدة فرجعت كما كانت، وعصبها بثوب، فمكث محمود ثلاثة أيام، ثم مات، وقتل محمد مرحبا في ذلك اليوم الّذي مات فيه محمود، ووقف عليه عليّ بن أبي طالب بعد أن أثبته محمد، وقبر محمود وعامر بن الأكوع في قبر واحد.

وفي زيادات المغازي ليونس بن بكير، عن الحسين بن واقد، عن عبد اللَّه بن بريدة:

أخبرني أبي، قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، ثم عمر، فلم يفتح لهما، وقتل محمود بن مسلمة، وهو عند أحمد عن زيد بن الحباب، عن الحسين نحوه.

وأخرجه ابن مندة بعلوّ من طريق زيد بن الحباب.

محمود بن مسلمة حسب الطبقات الكبرى

ابن سلمة بن خالد بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو، وهو النَّبِيتُ بن مالك بن الأوس، وأمُّه أمُّ سَهْم، واسمها خُلَيْدَة بنت أبي عُبَيد بن وهب بن لوذان بن عبد وُدّ بن زَيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، فولَدَ محمودُ: أمَّ عَمْرٍو مُبايعَة، وأمَّ سعد، وأمهما أمامة بنت بِشر بن وَقش بن زغبة بن زعُورَاء بن عبد الأشهل، وأمَّ منظور مبايعة، وهندًا مبايعة، وأمهما هند بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان من بني سَلمة.

شهد محمود أحدًا والخندقَ والحديبيةَ وخَيبر. وقُتل يوم خَيبر شهيدًا، دلَّى عليه مَرحَب رَحًا فأصابت رأسه فهشمت البيضةُ رأسَه وسَقَطَتْ جِلْدَةُ جَبينِهِ على وجهه فأتِي به رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فردَّ الجلدةَ فرجعت كما كانت، وعَصَبَها رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بثوب، فمكث ثلاثة أيام ثم مات.

وقَتَل محمدُ بنُ مَسْلَمَةَ مَرحبا في ذلك اليوم الذي مات فيه محمود، وَذَفَّف عليه عَليٌّ بعد أن أثبته محمد، فَقُبِرَ محمود بالرَّجيع هو وعامر بن الأكْوع في قبر واحد في غارٍ هناك، فقال محمد: يا رسول الله، اقطع لي عند قبر أخي، فقال له رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: لك حُضرُ فَرس فإن عَملتَ فلك حُضرُ فرسين.

محمود بن مسلمة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مُجَدَّعَةَ، أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيِّ، شَهِدَ أُحُدًا وَالْحُدَيْبِيَةَ، وَاسْتُشْهِدَ بِخَيْبَرَ، دَلَّى عَلَيْهِ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ رَحًى , فَهَّشَمَتِ الْبَيْضَةُ رَأْسَهُ، وَسَقَطَتْ جَلْدَةُ جَبِينِهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَعَصَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ , فَمَاتَ يَوْمَ الثَّالِثِ، فَقُبِرَ هُوَ , وَعَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ بِالرَّجِيعِ فِي غَارٍ هُنَاكَ ٦١٠٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، ثنا أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ: " فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ "

محمود بن مسلمة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مَحْمُود بن مَسْلَمة الأنصاري. تقدّم نسبه عند ذكر أخيه محمد.

شهد محمود أُحداً، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر.

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: كان أوّل ما فتح من حصون خيبر حصن ناعم، وعنده قتل محمود بن مسلمة، ألقيت عليه رحى منه فقتلته (٣).

قال: وأخبرنا يونس بن بُكَير، عن الحسين بن واقد المَرْوَزِيّ، عن عبد اللَّه بن بُريدة قال: أخبرني أبي قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، فرجع ولم يفتح له، فلما كان الغد أخذه عمر، فرجع ولم يفتح له. وقتل محمود بن مسلمة، وقيل: إن محموداً لما ألقيت عليه الرحا سقطت جلدة جَبينه على وجهه، فمكث ثلاثة أيام، ومات اليومَ الثالثَ شهيداً، وذلك سنة ست فقبر هو وعامر بن الأكوع بالرَّجِيع في قبر واحد.

قاله أبو نعيم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - محمود بن مسلمة

في أي غزوة استُشهد محمود بن مسلمة رضي الله عنه؟

استُشهد في غزوة خيبر عند حصن ناعم، حيث أُلقيت عليه رحى من الحصن فقتلته، ألقاها عليه مرحب.

من أخو محمود بن مسلمة رضي الله عنه الذي ثأر له؟

أخوه محمد بن مسلمة الأنصاري، قتل مرحباً في اليوم الذي مات فيه محمود، تصديقاً لقول النبي ﷺ: غداً يُقتل قاتل أخيك.

ما المشاهد التي شهدها محمود بن مسلمة رضي الله عنه؟

شهد أحداً والخندق والحديبية وخيبر، وقُتل يومئذ شهيداً بعد ثلاثة أيام من إصابته.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله