سيرة مسلمة بن أسلم
في سنةِ ثلاثٍ [وخمسينَ] (١)، وكانت ولايتُه على مصرَ وإفريقيةَ سِتَّ عَشْرةَ سنةً، ولم يُعقِّبْ، وكان يُغزِي معاويةَ بنَ حُدَيجٍ (٢) إلى المغربِ والثُّغورِ.
يُقالُ: ماتَ بمصرَ، ويُقالُ: ماتَ بالمدينةِ سنةَ ثِنتَيْنِ وسِتِّين، وقد قيل: إن مَسلمةَ بنَ مُخَلَّدٍ تُوفِّيَ في آخرِ خلافةِ معاويةَ.
روَى ابنُ عُيَيْنَةَ، عن إبراهيمَ بنِ مَيْسَرةَ، عن مجاهدٍ، قال: كنتُ أرَى أنِّي أحفَظُ النَّاسِ للقرآنِ حتَّى صَلَّيْتُ خلفَ مَسْلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ الصُّبْحَ، فقرَأ سورةَ البقرةِ فما أخطَأ فيها واوًا ولا ألِفًا (٣).
[١٢٢١] مَسْلَمةُ الفِهْرِيُّ (٤) والدُ حبيبِ بنِ مَسْلَمةَ، روَى عنه ابنُه (٥) حبيبُ بنُ مَسْلَمَةَ.
[١٢٢٢] مَسْلَمةُ بنُ أسلمَ بنِ حَرِيشِ بنِ عَدِيِّ بنِ مَجْدَعةَ بنِ حارثةَ الأنصاريُّ (٦)، قُتِل يومَ جسرِ أبي عُبَيدٍ شهيدًا (٧).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .