سيرة معبد بن مسعود
٨١٢٣- معبد بن مسعود السلميّ «٣»
أخو مجالد، ومجاشع.
قال البخاريّ، والبزّار، وابن حبّان: له صحبة.
وأخرج البغويّ والإسماعيلي، من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم الأحوال، عن أبي عثمان النهدي، قال: حدثني مجاشع بن مسعود، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بأخي معبد بعد الفتح لنبايعه
(١) أسد الغابة ت (٥٠٠٧) ، الاستيعاب ت (٢٤٧٨) .
(٢) أسد الغابة ت (٥٠٠٨) ، الاستيعاب ت (٢٤٧٩) .
(٣) أسد الغابة ت (٥٠٠٩) ، الاستيعاب ت (٢٤٨٠) ، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٢٠٢٧.
على الهجرة، فقال: «ذهب أهل الهجرة بما فيها» . فقلت: على أي شيء نبايعك يا رسول اللَّه؟ قال: «على الإيمان والجهاد» ، قال: فلقيت معبدا بعد، وكان أكبر- فسألته، فقال:
صدق مجاشع.
ورجاله ثقات.
وهو عند البخاري من رواية الأكثر عن الفربري، عنه، قال كذلك إلا الكشميهني فعنده: فلقينا أبا معبد.
وقد أخرجه أبو عوانة والجوزقيّ والطّبرانيّ، من طرق، عن زهير كالأكثر. وكذا لأبي عوانة من رواية عمر بن أبي قيس، عن عاصم، لكنه لم يسم معبدا.
وأخرجه البخاريّ، من طريق خالد الحذّاء، عن أبي عثمان، فسماه مجالدا.
ومن طريق فضيل بن سليمان، عن عاصم: انطلقت بأبي معبد. ويحتمل أن يكون لمجاشع أخوان: مجالد، ومعبد، فالذي جاء به إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم هو معبد، والّذي لقيه أبو عثمان بعد هو مجالد، وكنيته أبو معبد. وفي رواية علي بن مسهر، وعاصم الأحوال، وعند مسلم- ما قد يرشد إلى ذلك. واللَّه أعلم.