نافع

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 10 دقيقة قراءة

سيرة نافع

عن عروة بن الزبير وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل قالا: جعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على خمس المسلمين محمية بن جزء الزبيدي وكانت تجمع إليه الأخماس.

عمير بن وهب بن خلف

ابن وهب بن حذافة بن جمح ويكنى أبا أمية، وأمه أم سخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم. وكان لعمير من الولد وهب بن عمير وكان سيد بني جمح، وأمية وأبي وأمهم رقيقة، ويقال خالدة، بنت كلدة ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويأتيهم بعددهم وعدتهم ففعل، وقد كان حريصا على رد قريش عن لقي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ببدر. فلما التقوا كان ابنه وهب بن عمير فيمن أسر يوم بدر، أسره رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي، فرجع عمير إلى مكة فقال له صفوان بن أمية وهو معه في الحجر: دينك علي وعيالك علي أمونهم ما عشت وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد حتى تقتله. فوافقه على ذلك قال: إن لي عنده عذرا في قدومي عليه، أقول جئت في فدى ابني. فقدم المدينة ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، في المسجد فدخل وعليه السيف فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما رآه: إنه ليريد غدرا والله حائل بينه وبين ذلك.

ثم ذهب ليحني على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما لك والسلاح، فقال: أنسيته علي لما دخلت، قال: ولم قدمت؟ قال: قدمت في فدى ابني، قال: فما جعلت لصفوان بن أمية في الحجر؟ فقال: وما جعلت له؟ قال: جعلت له أن تقتلني على أن يعطيك كذ وكذا وعلى أن يقضي دينك ويكفيك مؤونة عيالك. فقال عمير: أشهد أن لا اله إلا الله وأنك رسول الله، فوالله يا رسول الله ما اطلع على هذا أحد غيري وغير صفوان وإني أعلم أن الله أخبرك به. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: يسروا أخاكم وأطلقوا له أسيره. فأطلق له ابنه وهب بن عمير بغير فدى، فرجع عمير إلى مكة ولم يقرب صفوان بن أمية. فعلم صفوان أنه قد أسلم. وكان قد حسن إسلامه ثم هاجر إلى المدينة فشهد أحدا مع النبي، صلى الله عليه وسلم، وما بعد ذلك من المشاهد.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن عكرمة أن عمير بن وهب خرج يوم بدر فوقع في القتلى فأخذ الذي جرحه السيف فوضعه في بطنه حتى سمع صريف السيف في الحصى حتى ظن أنه قد قتله. فلما وجد عمير برد اليل أفاق إفاقة فجعل يحبو حتى خرج من بين القتلى فرجع إلى مكة فبرأ منه.

قال: فبينا هو يوما في الحجر هو وصفوان بن أمية فقال: والله إني لشديد الساعد جيد الحديدة جواد السعي ولولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به. فقال صفوان: فعلي عيالك وعلي دينك. فذهب عمير فأخذ سيفه حتى إذا دخل رآه عمر بن الخطاب فقام إليه فأخذ بحمائل سيفه فجاء به إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فنادى فقال: هكذا تصنعون بمن جاءكم يدخل في دينكم؟ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: دعه يا عمر، قال: انعم صباحا، قال: إن الله قد أبدلنا بها ما هو خير منها، السلام. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، شأنك

(١) سورة القصص، آية: ٥٢.
(٢) تنظر الترجمة ٢٠: ١/ ٥٦.
(٣) في المطبوعة والمصورة: «عوى»، بالعين المهملة. والمثبت عن جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢١٠.
(٤) في الجمهرة: «جردة»، بضم الجيم وسكون الراء. وفي الإصابة ٣/ ٥١٩ مثل ما في أسد الغابة، وسيرد في ترجمة «خديجة بنت خويلد»، بالواو أيضا.
(٥) كتاب نسب قريش: ٢٥٤.

نافع حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٨٦٩٣- نافع، غير منسوب «٤»

. ذكره البغويّ في أثناء ترجمة نافع بن الحارث بن كلدة، والّذي يظهر أنه غيره، فقد قال ابن سعد: حدّثنا خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير، عن شيخ من أهل البصرة، قال:

حدّثنا نافع- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان في زهاء أربعمائة رجل، فنزلنا على غير ماء، فكأنه اشتدّ على النّاس إذا أقبلت عنز تمشي حتى أتت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: فحبلها فأروى الجند، وروى، وقال: «يا نافع أملكها وما أراك تملكها» . قال:

فأخذت عودا فركزته في الأرض، وربطت الشاة، واستوثقت منها، ونمت وناموا، فلما استيقظت إذا الحبل محلول، وإذا لا شاة، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ الّذي جاء بها هو الّذي ذهب بها» .


(١) أسد الغابة ت (٥١٩٢) ، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٣، تقريب التهذيب ٢٩٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٨٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤١٠، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٣، تهذيب الكمال ١٤٠٥، الاستيعاب ت (٢٦٣٢) .
(٢) أسد الغابة ت (٥١٨٣) ، الاستيعاب ت (٢٦٢٥) .
(٣) أسد الغابة ت (٥١٨٠) .
(٤) أسد الغابة ت (٥١٩٤) .

وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي الفضل غير مسمّى، فساقه من طريق خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن أبي الفضل، عن رجل كان يسمّى نافعا كان يجيء إلى واسط، وعمّر طويلا حتى كان زمن الحجاج، ويحدّث عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم بحديث. واحد ... فذكر الحديث.

وأخرجه الطّبرانيّ في نافع غير منسوب، قال: حدثنا أسلم بن سهل، عن عمر بن السّكن، عن خلف مثله، وقال أسلم في تاريخ واسط: اسم أبي الفضل شيخ أبان يوسف بن ميمون، ولم يصب في ذلك، لأنه ظن أنه نافع مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد سبق- وهو غيره- وقد فرّق بينهما غير واحد، منهم الحاكم أبو أحمد، كما ذكرت. واختلف على خلف بن خليفة في الحديث المذكور، فرواه أبو كريب عنه، فلم يذكر أبان في السند، ورواه عصمة بن سليمان بن خلف، فقال عن أبي هاشم الرّماني، عن نافع، وكانت له صحبة.

أخرجه ابن السّكن، وابن قانع من طريقه، وكذا قال ابن شاهين، وقال: كانت له صحبة.

نافع حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُسْتَكبِرٌ (١)، ولا شَيخٌ زَانٍ، ولا مَنَّانٌ (٢) بعملِه" (٣)، روَى عنه خالدُ بنُ أَبي أُمَيَّةَ.

[١٣٠٩] نافعُ بنُ عَلْقمةَ (٤)، يُقالُ: إنَّه سمِع (٥) النبيَّ ، وقد قيل: إن حديثَه مُرسَلٌ.

[١٣١٠] نافعُ بنُ الحارثِ الثَّقَفِيُّ الطَّائفيُّ (٦)، أخو أبي بَكْرةَ، وسيأتي (٧) القولُ في نَسَبِه عندَ ذكرِ أخيه أبي بَكْرةَ نُفَيعٍ إن شاء اللهُ تعالي (٨).

رُوِيَ مِن حديثِ ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان نازِلًا بالطَّائفِ، فنادَى مُنادِيه (٩): "مَن خرَج إلينا مِن عبيدِهم فهو حُرٌّ"، فخرَج إليه نافعٌ ونُفَيعٌ -يعني أبا بَكْرةَ وأخاه- فأعتَقَهما (١).

ونافعٌ هذا أحدُ الشُّهودِ على المُغِيرةِ، وكانوا أربعةً: أبو بَكْرةَ، وأخوه نافعٌ (٢)، وزيادٌ، وشِبْلُ بنُ مَعْبِدٍ، إِلَّا أَنَّ زِيادًا لم يَقْطَعِ الشَّهادَةَ، فَسَلِمَ (٣) مِن الحَدِّ (٤).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نافع حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ وَهُوَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ حَبَّانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْشَانَ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ لُؤَيِّ بْنِ مَلَكَانَ بْنِ أَفْصَى، سَكَنَ الْمَدِينَةَ , وَاسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى الطَّائِفِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو سَلَمَةَ، وَخُمَيلٌ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ ٦٤٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَحْرِ بْنُ كَوْثَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، ثنا قَبِيصَةُ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ ⦗٢٦٧٣⦘ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ خُمَيْلٍ، عَنْ نَافِعِ بنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ: الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيُّ " رَوَاهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ حَبِيبٍ فَقَالَا: عَنْ خُمَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٦٤٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ح، وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ , فَقَالَ لِبِلَالٍ: «أَمْسِكْ عَلَى الْبَابِ» ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عَلَى الْقُفِّ مَادًّا رِجْلَيْهِ , فَقَالَ بِلَالٌ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ , فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى الْقُفِّ , ثُمَّ دَلَّى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ , فَجَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ: هَذَا عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى الْقُفِّ , وَدَلَّى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ، فَقَالَ بِلَالٌ: هَذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَمَعَهَا بَلَاءٌ» رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ٦٤٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ - قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ , فَجَاءَهُ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ , فَقَالَ فِيمَا أَعْلَمُ لِأَبِي مُوسَى: «ائْذَنْ لَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَسَيَلْقَى بَلَاءً»

نافع حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

اللغو أخرجه أبو عمر (ب د ع * نافع) * أبو طيبة الحجام وقيل اسمه ميسرة وهو مولى محيصة بن مسعود الأنصاري حجم رسول الله فأعطاه أجره ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ب * نافع) * ابن ظريب بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أسلم يوم الفتح وصحب النبي قال العدوي هو الذي كتب المصاحف لعمر بن الخطاب قال أبو عمر لا أعلم له رواية وهو أخرجه (ب د ع * نافع) * بن عتبة بن أبي وقاص الزهري وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص وهو أخو هاشم المر قال له صحبة وأبوه عتبة هو الذي كسر رباعية النبي يوم أحد ومات عتبة كافرا قبل فتح مكة وأوصى إلى أخيه سعد ثم أسلم نافع يوم فتح مكة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عن مصعب الزبيري إن عتبة أصاب دما في الجاهلية من قريش وانتقل إلى المدينة فمات بها وأوصى إلى أخيه سعد أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم قال حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال كنا مع رسول الله في غزوة قال فأتى النبي قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافوه عند أكمة فإنهم لقيام ورسول الله قاعد قال فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبين رسول الله لا يغتالونه ثم قلت لعله يجئ معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي قال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال فقال نافع يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ع س * نافع) * بن عجير القرشي المطلبي سكن المدينة أورده البغوي وغيره في الصحابة وروى الشافعي عن عمه محمد بن علي بن شافع عن عبد الله بن علي بن السائب عن نافع بن عجير بن يزيد أنه أنه طلق امرأته هشيمة البتة ثم أتى النبي فقال يا رسول الله إني طلقت امرأتي هشيمة البتة والله ما أردت إلا واحدة فردها إليه فطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان هذا إسناد اختلف فيه فقيل إنما هو عن نافع أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته كذا رواه أبو داود في سننه عن أبي الطاهر بن السرح وأبو ثور عن الشافعي ورواه الحميدي والربيع عن الشافعي وقالا عن نافع عن ركانة ورواه جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد

أسئلة شائعة - نافع

من كان أبا أمية في بني جُمَح؟

هو عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جُمَح، وأمّه أم سَخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم.

كيف أسلم عمير بن وهب رضي الله عنه؟

قدم المدينة ليغدر بالنبي ﷺ، فأخبره النبي ﷺ بما تعاهد عليه مع صفوان بن أمية في الحجر، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

ماذا فعل النبي ﷺ بابنه وهب بعد إسلامه؟

قال ﷺ: يسِّروا أخاكم وأطلقوا له أسيره، فأُطلق له ابنه وهب بن عمير بغير فداء.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله