نافع بن عبد الحارث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة نافع بن عبد الحارث

نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ وَهُوَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ حَبَّانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْشَانَ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ لُؤَيِّ بْنِ مَلَكَانَ بْنِ أَفْصَى، سَكَنَ الْمَدِينَةَ , وَاسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى الطَّائِفِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو سَلَمَةَ، وَخُمَيلٌ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ ٦٤٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَحْرِ بْنُ كَوْثَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، ثنا قَبِيصَةُ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ ⦗٢٦٧٣⦘ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ خُمَيْلٍ، عَنْ نَافِعِ بنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ: الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيُّ " رَوَاهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ حَبِيبٍ فَقَالَا: عَنْ خُمَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٦٤٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ح، وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ , فَقَالَ لِبِلَالٍ: «أَمْسِكْ عَلَى الْبَابِ» ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عَلَى الْقُفِّ مَادًّا رِجْلَيْهِ , فَقَالَ بِلَالٌ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ , فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى الْقُفِّ , ثُمَّ دَلَّى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ , فَجَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ: هَذَا عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى الْقُفِّ , وَدَلَّى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ، فَقَالَ بِلَالٌ: هَذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَمَعَهَا بَلَاءٌ» رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ٦٤٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ - قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ , فَجَاءَهُ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ , فَقَالَ فِيمَا أَعْلَمُ لِأَبِي مُوسَى: «ائْذَنْ لَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَسَيَلْقَى بَلَاءً»

(١) في المطبوعة: «عبد عمرو بن عمرو بن لؤيّ». والمثبت عن المصورة، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢٤٢.
وفي طبقات ابن سعد: ٤/ ٢/ ٣٣٩: «عبد عمرو بن عمرو بن بوى».
(٢) في المسند: «حدثنا خميل أنا ومجاهد». والصواب ما في أسد الغابة.
(٣) مسند الإمام أحمد: ٣/ ٤٠٧، ٤٠٨.
(٤) قف البئر: هو الدكة التي تجعل حولها.
(٥) مسند الإمام أحمد: ٣/ ٤٠٨.

نافع بن عبد الحارث حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٣٠١] نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ بنِ حَبَالَةَ بنِ عُمَيرٍ الخُزَاعِيُّ (١)، له صحبةٌ ورِوايةٌ (٢).

استعمَلَه عمرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه على مكةَ وفيهم (٣) سادةُ قُرَيش، فخرَج نافعٌ إلى عمرَ واستَخْلَفَ مَوْلاه عبدَ الرحمنِ بنَ أَبْزَى، فقال له عمرُ: استخلَفْتَ على آلِ اللهِ مَوْلاك؟! فعزَله ووَلَّى خالدَ بنَ العاصِي ابنِ هشامِ بنِ المُغيرةِ المَخْزوميَّ (٤).

وكان نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ مِن كبارِ الصَّحابةِ وفُضلائِهم.

وقد قيل: إِنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ أسلَم يومَ الفتحِ، وأقام بمكةَ، ولم يُهاجِرْ.

روَى عنه أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ وغيرُه، مِن حديثِه عن النبيِّ أنه قال: "مِن سعادةِ المرءِ المَسْكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَرْكَبُ الهَنِيءُ" (٥).

نافع بن عبد الحارث حسب الطبقات الكبرى

وهو عامل عمر بن الخطّاب على مكّة.

قال: وأخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث، في حديث رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه كانت له صحبة ورواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال: فذكرتُ ذلك الحديث لمحمد بن عمر فعرفه، وقال: هذا الحديث في قُف البئر، عن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى الأشعرى، وقد غَلِطَ مَن رواه عن نافع، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأظنه أنكر أن يكون لنافع سماع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

نافع بن عبد الحارث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) نافع بن عبد الحارث بن حِبَالَةَ بن عُمير بن غبْشان - واسمه الحارث - ابن عبد عمرو بن بُوَيّ (١) بن مِلْكان بن أفصى الخزاعي.

نسبه كلهم إلى خزاعة، وساقوا نسبه إلى مِلْكان، وهو أخو خزاعة وأخو أسلم، ويقال لبعض ولده: خزاعي، لقلة بني مِلْكان، فنسبوا إلى خُزَاعة.

ولنافع صحبة ورواية، واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على مكة والطائف، وفيهما سادة قريش وثقيف، وخرج إلى عمر واستخلف على مكة مولاه عبد الرحمن بن أبزى، فقال له عمر: استخلفت على آل اللَّه مولاك. فعزَله واستعمل خالد بن العاص بن هشام.

وكان نافع من فضلاء الصحابة وكبارهم، وقيل: أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة ولم يهاجر.

روى عنه أبو سلمة، وحميد، وأبو الطفيل.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي قال: أخبرنا وَكِيع، عن سفيان، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن حَميد (٢) بن عبد الرحمن ومجاهد، عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول اللَّه : من سعادة المرء المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء (٣).

روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن النبي دخل حائطاً من حوائط المدينة فجلس على قُفّ (٤) البئر، فجاءَ أبو بكر يستأذن، فقال - فيما أعلم - لأبي موسى: «ائذن له» وبَشِّرْه بالجنة، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: «ائذن له». وَبشِّره بالجنة، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال «ائذن له». وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء (٥).

وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة، وقال: حديثه هذا عن أبي موسى الأَشعري، عن النبي .

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - نافع بن عبد الحارث

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
أستغفر الله